في الأكشاك هذا الأسبوع

الدورة الخامسة عشرة لمنتدى الفنون و المهن بمكناس

     منذ تأسيسها سنة 1997، لازالت المدرسة الوطنية العليا للفنون و المهن بمكناس تواكب التطور الذي يعرفه النسيج الاقتصادي و الاجتماعي لبلادنا، فهي الآن استطاعت فرض اسمها على الساحة الصناعية الوطنية و كذا الدولية خاصة فرنسا بتكوين مهندسين متعددي الاختصاصات. المدرسة تُعد نموذجا لانفتاح الجامعات الوطنية على محيطها السوسيواقتصادي عن طريق تكوين أطر قادرة على حمل مشعل تطوير اقتصاد منطقة وسط جنوب.

التكوين داخل أسوار المدرسة يمتد على مدى 5 سنوات، في ست شعب تعد الشرايين الأساسية لتطوير النسيج الاقتصادي للبلاد، و هي:
*شعبة الهندسة الميكانيكية
*شعبة الإليكتروميكانيك و النظم الصناعية
*شعبة الهندسة الصناعية و الإنتاجية
* شعبة الهندسة المدنية
*شعبة الهندسة الطاقية الصناعية و الطاقات المتجددة

و من أجل الاستجابة لسوق الشغل، يتخرج كل سنة ما يقارب 250 مهندس من مختلف الشعب الآنفة الذكر، كل هذه المعطيات تجعل المدرسة الوطنية العليا للفنون و المهن بمكناس إحدى أهم مدارس المهندسين على صعيد التراب الوطني، و التي تفرخ جيلا من المهندسين مؤهلين لمنح القيمة المضافة في المجال الصناعي و كذا الاجتماعي.
بالإضافة لهذا، فالإدارة الجديدة للمدرسة قررت منح اهتمام أكبر للبحث العلمي بإنشاء مركز البحث بالمؤسسة، و بذلك تخطو أول خطوة في إستراتجيتها الرامية إلى دفع الطلبة نحو الابتكار و الانفتاح على البحث العلمي.
و في إطار توطيد العلاقة بين المدرسة و الشركات الصناعية، ينظم الطلبة المهندسون كل سنة منتدى الفنون و المهن، الذي وصل هذه السنة نسخته الخامسة عشرة. و على مدار النسخ السابقة، تشرفت المدرسة باستقبال العديد من الشخصيات المؤثرة في الحقل السياسي و الصناعي، كالسيد أحمد رضا الشامي والوزير صلاح الدين مزوار و الوزيرة شرفات أفيلال. شركات ذائعة الصيت عالميا لبت أيضا دعوة الحضور لهذا المنتدى، كالمكتب الشريف للفوسفاطOCP ،MANAGEM، رائد صناعة الطيران الفرنسي SAFRAN،   Atlas Copcoو غيرها، مكنت من إجراء مجموعة من الشراكات و الاتفاقيات بين إدارة المدرسة و الشركات السالفة الذكر.
و بذلك، يعتزم طلبة المدرسة المحافظة على نفس المنحنى التصاعدي الذي يخطه منتدى الفنون و المهن من أجل تعزيز المكانة التي تحتلها المدرسة من حيث طبيعة تكوين المهندسين،و ذلك باستفاضة شخصيات بمسارات متنوعة و مناصب مختلفة من أجل مناقشة موضوع السنة.
مقاربة هذه السنة ترمي إلى بث روح المواطنة، المسؤولية و الالتزام في نفوس الطلبة المهندسين، و على هذا الأساس تم اختيار موضوع يساير طبيعة التطور الذي تعرفه المملكة، و أحد أسس تقدمها و هو تسريع التنمية الصناعية.
بهذا تنطلق الدورة الخامسة عشرة لمنتدى الفنون و المهن يومي 15 و 16 أبريل برحاب المدرسة تحت شعار “مهندس الفنون و المهن في خدمة المخطط الوطني لتسريع التنمية و الصناعة و التنمية الجهوية”
المحور الأول: “النظم الإيكوصناعية، تحديات خلق فرص الشغل و نقل المهارة و المعرفة”
المحور الثاني: “الهندسة المبتكرة جوهر التطور الصناعي”.

error: Content is protected !!