في الأكشاك هذا الأسبوع

أكادير | “أغبى لص” يسرق محلا لبيع السجائر

أكادير – الأسبوع

      قام أحد اللصوص، مؤخرا، بالسطو على محتويات محل للتبغ محادٍ لمصالح مفوضية الأمن بأيت ملول، لكن “عيني” الكاميرا فضحته وساعدت في اعتقاله في وقت قياسي، لتتم إحالته على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير.

وبعد أن ترسخت في وعي اللص الذي يقطن بجوار المفوضية فكرة السطو على محتويات محل لبيع التبغ مجاور لمصالح الأمن، قام بوضع خطة لاقتحام “الصاكا” من الخلف، وأعمى عين الكاميرا، لكن العين الأخرى فضحته دون أن يدري بأنها موجودة وقامت بتصوير كل أفعاله.

ولتنفيذ خطته تسلل المحتال إلى إقامة مجاورة بها عيادة طبيبة أسنان، واختبأ بالمخزن المتواجد أسفل الأدراج، حيث لبث هناك حتى أغلقت الطبيبة خلفه الباب الخارجي، ولزم مخبأه إلى حدود منتصف الليل من يوم السرقة، وبعدما تيقن أن صاحب محل التبغ أغلق محله وراح لبيته لينام، تسلل اللص من فوق جدار العيادة ليصل إلى الحائط الخلفي لمحل بيع السجائر، وبسرعة أحدث به ثقبا بواسطة مطرقة أوصله إلى المرحاض الخاص، ومنه تسلل إلى داخل المتجر.

وكان أول شيء انتبه إليه هو كسر عين الكاميرا، فهشمها ووضعها في حقيبته، وشرع في السطو على كل ما وقعت عليه عيناه، وأهم ما أسال لعابه من سجائر ونقود وتعبئات و3 آلاف درهم من القطع النقدية المعدنية، وبضعة أوراق نقدية من فئة 20 درهما، إلى جانب حوالي 20 ألف درهما من السجائر وتعبئات المكالمات.

وبعدما اطمأن اللص وعاد إلى بيته غانما بما سطت عليه يداه، كانت الشرطة القضائية تفتح كل الاحتمالات حول من تكون هوية الفاعل “الشبح”، فاستقرت فرضياتها حوله باعتباره يقطن بجوار المفوضية وأحد جيران بائع السجائر ويعرف تفاصيل المكان أكثر من غيره.

error: Content is protected !!