في الأكشاك هذا الأسبوع

مكناس | حكاية “أنا أشك إذن أنا مجرم”

مكناس – حسين عدنان

       قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، مؤخرا، بإدانة المتهم “ع” بثلاثين سنة سجنا، بعد مؤاخذته بتهمة جنايتي الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه، ومحاولة القتل العمد وجنحة الفساد، مع الصائر والإجبار في الأدنى. وتتلخص وقائع القضية استنادا إلى محضر الضابطة القضائية في أنه بتاريخ 31 يناير من سنة الماضية أشعرت المصالح الأمنية بوقوع جريمة قتل بأحد المنازل الواقعة في حي وجه عروس، التي راحت ضحيتها امرأة المسماة “س” من مواليد 1968.

وبعد انتقالها إلى مسرح الجريمة، عاينت العناصر الأمنية جثة الضحية ملقاة أرضا داخل إحدى الغرف، وهي مضرجة في بركة من الدماء، حاملة جرحين غائرين، وبالقرب منها عثر على سكين متوسط الحجم عليها آثار دم، وفي يوم 6 فبراير شهدت إحدى أزقة حي وجه عروس، إنزالا أمنيا بتعزيزات أمنية كبيرة وممثلي السلطة المحلية وحضورا للفرق الأمنية المختصة، التي تشرف على عملية إعادة التمثيل الجريمة التي هزت الرأي المحلي، تحت حراسة أمنية مشددة وأمام جمهور غفير من سكان الحي، كان من ورائه إعادة تشخيص جريمة قتل بشعة، من خلال عملية إعادة تمثيل الجريمة، رسم الجاني “ع. ب. ح” من مواليد 1977، يعمل ميكانيكيا متخصصا في إصلاح مضخات المحرك، فصول الجريمة بكل تفاصيلها، قبل اعترافه في أول تصريح له قبل تشخيص بخصوص القضية، أكد على أنه نحر الضحية والدة عشيقته بعدة طعنات بواسطة السلاح الأبيض، فما أوضح أن سبب الحادث هو شكه في تصرفات حبيبته المسماة “س. ع” من مواليد 1990.

المتهم تم إيقافه بعد يومين بمصحة سايس نقل إليها بعد أن حاول الانتحار بمبيد الفئران، ومن هناك تم نقله إلى مستشفى محمد الخامس، الجناح الخاص بالمعتقلين، وتحويله للتحقيق الجنائي، لمعرفة دوافع للإقدام على جريمته.

error: Content is protected !!