في الأكشاك هذا الأسبوع
حصاد

أطر الداخلية يتهمون حزبا في الأغلبية بالتجييش “الفيسبوكي”

الرباط – الأسبوع

        من الذي سرب مرسوم تعويضات رجال الداخلية من العمال والباشوات والقواد إلى “الفايسبوك”؟ ومن اختار هذا التوقيت، أي أسبوعان قبل المصادقة عليه داخل مجلس الحكومة، بعدما ظل لشهور عدة وهو مشروع موجود فوق مكتب الأمين العام للحكومة ورئيسها؟

هذه الأسئلة طرحتها أطر وزارة الداخلية بقوة بعد تجميد المرسوم المعلوم(..) وأصابع الاتهام بحسب بعض الأطر موجهة لحزب كبير في الأغلبية قالوا إنه سرب هذا القانون عمدا إلى أطره وجيشه في “الفايسبوك” الذي شرع في الحملة التسخينية والاحتجاجية ضد هذا المرسوم لينخرط كل شباب “الفايسبوك” في هذا السجال، قبل أن يخرج الوزير مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة ويعلن بعد أسبوعين عن أن بن كيران جمد مناقشة المرسوم تفاعلا مع نقاشات الرأي العام في إشارة إلى “الفايسبوك”.

رجالات الداخلية يعتبرونها مسرحية، وتساءلوا متى كان بن كيران يتفاعل مع مطالب “الفايسبوك”؟ ولماذا لم يتفاعل مع قضايا مماثلة وحالات إنسانية عدة تم طرحها في “الفايسبوك”؟

error: Content is protected !!