في الأكشاك هذا الأسبوع
ياسين المنصوري

ياسين المنصوري وسط الليبيين في الصخيرات

الرباط – الأسبوع

         بعد سلسلة من الضربات، وآخرها ضربة “كريس كولمان” الذي لم يعد هناك شك في كونه فرنسي المصادر (أنظر الأسبوع عدد 5 مارس 2015)، ظهر ياسين المنصوري المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات، بشكل غير متوقع في جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين في مدينة الصخيرات، وتقول مصادر إعلامية إنه حضر يوم السبت الأخير رفقة، وزير الخارجية صلاح الدين مزوار.

بعض المصادر المتابعة للاجتماع، قالت إن المنصوري اجتمع مع الفرقاء الليبيين في نفس الطاولة؟ غير أن الأطراف المخابراتية الجزائرية المتابعة لما يجري في الصخيرات(..) حاولت أن توجه ضربة استباقية للمغرب من خلال التعجيل بعقد حوار موازٍ بين أحزاب ليبية في الجزائر.

وكان الصراع المخابراتي قد بلغ أوجه من خلال تنسيق الجزائريين مع المصريين والإيطاليين من أجل عقد لقاء موسع بين الأطراف المتناحرة في ليبيا، ليشمل أيضا زعماء القبائل في القاهرة، ليتأكد عمليا أن الليبيين سيجرون ثلاثة حوارات؛ الحوار الأول في المغرب، والحوار الثاني في الجزائر، بينما الحوار الثالث في القاهرة.

error: Content is protected !!