في الأكشاك هذا الأسبوع
بسيمة الحقاوي

الوزيرة الحقاوي تبسط سيطرتها على المؤسسة التي لم يجرؤ عليها أي وزير…

الرباط – الأسبوع

     أبانت الوزيرة الإسلامية، بسيمة الحقاوي، عن ذكائها وتفوقها على العديد من الوزراء في حكومة بن كيران، فقد تمكنت في غفلة من هؤلاء من خلق مندوبيات ومخاطبين لوزارتها ولسياستها في مختلف ربوع وأحياء المملكة دون الحاجة إلى قانون الهيكلة.

الوزيرة الحقاوي التي تشرف على الوزارة المكلفة بالتضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية والتي لا تتوفر على مندوبيات جهوية للوزارة، تمكنت بحيلة ذكية من إدخال مؤسسة التعاون الوطني التي ظلت مستقلة منذ فجر الاستقلال داخل سياستها التي تسمى القطب الاجتماعي، وأخذت تصرف وتمرر سياستها عبر مكاتب التعاون الوطني المعروفة بالقرب من المواطنين في الأحياء وفي الأزقة.

مصدر من داخل الوزارة أكد على أن هذه السياسة أصبحت أكثر فعالية حين تم تعيين مدير للتعاون الوطني قريب من حزب “البي جي دي”، فأصبح هذا المدير يحضر في جل الاجتماعات التي تعقدها الوزيرة مع المديرين وكأنه مدير تابع للوزيرة بل أخذ هذا المدير على عاتقه مسؤولية تصريف سياسة الوزيرة في ربوع المملكة، فسار التعاون الوطني يقوم بمختلف الخطوات التحسيسية والحملات التوعوية ومختلف البرامج التي تقررها الوزيرة الحقاوي.

ولكي تكتمل العملية، قامت الحقاوي بالتنازل عن مخزون للوزارة بالرباط من المساعدات لفائدة المعاقين من كراسٍ متحركة و”عكاكيز”.. وغيرها، وسلمتها للتعاون الوطني من أجل توزيعها محليا، وهكذا تمكنت الحقاوي من خلق مندوبيات جهوية ومحلية دون انتظار الهيكلة القانونية التي تأتي أو لا تأتي.

error: Content is protected !!