في الأكشاك هذا الأسبوع
شاطئ الرباط

الجماعة ترفع ميزانية شاطئ الرباط من 10 ملايين إلى 50 مليونا

     بعد دفاعنا عن شاطئ الفقراء الوحيد في العاصمة، قرر المجلس الجماعي رفع ميزانيته من عشرة ملايين إلى خمسين مليونا، خطوة إيجابية في درب التصالح مع الواجهة البحرية، ولكن نخاف من سوء استعمال هذه الملايين، لذلك، فإننا نقترح توظيفها في إنشاء محطة إذاعية داخل الشاطئ وتكون خاصة بالمستحمين تبث موسيقى متنوعة وتنقل الأخبار الرئيسية للإذاعة الرسمية الوطنية، وتذيع نصائح طبية وبيئية، وأخبارا محلية لأنشطة جمعيات ثقافية مشهود لها بالصفة العمومية مثل جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، وإجراء حوارات مع أطباء، وتخصيص ركن لتقديم خدمات مثل: ضياع حاجات أو أطفال، فالعملية لا تحتاج إلى تقنيات أو رخصة من “الهاكا”، كل ما في الأمر تركيب أبواق على أعمدة وغرسها في الرمال وربطها بميكروفون جوال وآخر ثابت في نقطة معينة من الشاطئ.

وشاطئ سيدي اليابوري، وهذا هو اسمه في حاجة إلى توسعة اعتبارا لارتفاع عدد الساكنة وإقبال العائلات بشكل مكثف على استنشاق نسمات البحر، فهل هذا الشاطئ الذي كان فقط لساكنة تقدر بحوالي عشرة آلاف نسمة في العشرينيات، قادر على تلبية حاجيات مليون نسمة؟ إن المشروع الملكي الذي شرع فيه على الساحل تضمن إنشاء ثلاثة مسابح، وهذا يفرض على الجماعة التفكير بجدية وأيضا بتقنية لجعل الشاطئ ويسميه السكان شاطئ الفقراء لأنه يلجأ إليه من لا يملك لا سيارة ولا إمكانيات مادية للتنقل إلى شواطئ أخرى، في خدمة وتحت تصرف كل الساكنة، لكن حجمه الصغير لن يكفي إلا لبعض المئات من المواطنين وأصبح من الضروري إعادة تصميمه ليستقطب الآلاف بدلا من المئات، وبما أن هذا المجلس يحتضر ولم يهتم بالموضوع طيلة انتدابه، فإن أملنا في المجالس القادمة، لعلها تنقذ الأسر الضعيفة من عذاب التنقل خارج الرباط للفوز بنسيم البحر.

فشكرا للمجلس الجماعي على الاهتمام بدفاعنا.

error: Content is protected !!