في الأكشاك هذا الأسبوع

هل هي نهاية حزب “البام” في الناظور؟

الناظور – الأسبوع

      كما كان متوقعا بحسب العارفين بخبايا حزب الجرار بجهة الريف الكبير التي تضم خاصة مدن الحسيمة والناظور والدريوش، تفجر الصراع الذي يعرفه حزب الجرار في صمت بمدينة الناظور ونواحيها منذ التأسيس، ووصل حد الطرد والاستقالات والطعون لدى المكتب السياسي بعدما اشتدت الحرب بين الأمين المحلي الجهوي فؤاد الدرقاوي، وعدد من الرؤوس خفية، وأخرى علنية بالناظور.

هذه الحرب الباردة لأزيد من ثلاث سنوات داخل الناظور، والتي أوقفت نمو وتأسيس الحزب بهذه المدينة خوفا من انفجار الصراعات العائلية والقبلية ومنها أقرباء المغضوب عليهم من طرف إلياس العماري الفارين إلى الخارج، والتي أوقفت الأمين الجهوي الدرقاوي على التحرك ودفعت به إلى مراسلة المكتب السياسي أكثر من مرة وطلب نجدته وتدخله دون جدوى إذ لم يقوَ لا إلياس ولا بنشماس على النزول إلى الناظور لحل المشاكل التنظيمية بالجهة، بل حتى بوطيب المنسق المحلي فشل في جمع “باميي” الناظور، فقط البرلماني بودرا ظل حلقة تواصل بين مناضلي الناظور وبين قيادة الحزب، خوفا من انفجار برميل الاحتقان بين “ريافة” الناظور و”ريافة” الحسيمة، خاصة إذا أضفنا إليه غضب كل من الأحرار الموالين لمصطفى المنصوري رئيس البرلمان، والأحرار بمدينة الدريوش الذين يرون أن إلياس العماري هو سبب الغضبة على المنصوري، وهو من سخر مزوار ورشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد للانقلاب على المنصوري.

وبعدما قام فؤاد الدرقاوي البرلماني في البام بطرد عدة أسماء مناوشة له بالناظور لإطفاء نار الفتنة بالجهة الشرقية التي يشرف عليها، اقتربت فتنة أخرى من الاشتعال في منطقة يشرف عليها كذلك هي جرادة، حيث بداية مغادرة عدد من المنتخبين والمنتمين للحزب نحو أحزاب أخرى بسبب عدم تجاوب القيادة مع طلبهم ودعواتهم للانتقال إلى مدينة جرادة لمساندتهم في معاركهم ضد باقي المنتخبين.

error: Content is protected !!