في الأكشاك هذا الأسبوع

اتصالات المغرب تفقد مليارين و200 مليون في ظروف غامضة

    بعد نطق الهيئة القضائية في المحكمة الابتدائية بفاس، يوم الاثنين، بالبراءة في حق صاحب محل لبيع الهواتف ومستلزماته وبطائق التعبئة في تاونات، بعد متابعته من أجل تهمة “النصب والمساهمة في إصدار شيكات دون توفير مأونة عند تقديمه للوفاء، والتزوير في محرر بنكي واستعماله”، يعيش مسؤولو شركة اتصالات المغرب في فاس التي قدمت الشكاية ضد التاجر، لحظات عصيبة، بعد تلقيهم أوامر صارمة، صدرت من الإدارة المركزية للشركة، لتبرير خسارتها مليارين و200 مليون سنتيم، خصوصاً رئيس مصلحة الصفقات التجارية بالمديرية الجهوية للشركة.

المعلومات، التي كشفها مصدر مطلع على الملف لموقع”شوف تيفي”، تفيد أن المحكمة برأت التاجر من التهم التي تابعه بها وكيل الملك، بعدما اقتنعت بنتائج الخبرة التي أجراها خبيران كلفتهما بذلك، بينت تناقضات واضحة بين تصريحات الممثل القانوني لاتصالات المغرب والبيانات الواردة في النظام المعلوماتي للشركة، إذ كشفا، بحسب المصدر ذاته، غياب وثائق ومستندات تثبت استفادة  التاجر المبرأ من الصفقة موضوع القضية.

الهيئة القضائية بنت، بحسب المصدر ذاته، حكمها على ملاحظتها فرقاً كبيراً في حجم المنتوجات التي قدم بخصوصها مسؤولو وكالة تاونات لاتصالات المغرب، صورا فوتوغرافية، التي يستدعي نقلها شاحنات كبيرة، في الوقت الذي أكد المكلف بتسليم السلع أن التاجر نقلها على متن سيارته، اقتناها بقيمة 20 ألف درهم، سلم عنها شيكاً لوكالة تاونات لاتصالات المغرب، تعرض للتلاعب، قبل أن يتفاجأ بشكاية تتهمه بـ”تقديم شيك بدون مأونة بمبلغ مليارين و200 مليون سنتيم”، موضوع المتابعة القضائية منذ 2008 التي برأته منها المحكمة.

“شوف تيفي”

error: Content is protected !!