في الأكشاك هذا الأسبوع
وقفة احتجاجية لأساتذة سد الخصاص

سطات | وزارة الداخلية تنوب عن وزارة التعليم في ملف أساتذة سد الخصاص

سطات – نور الدين هراوي

     مازال أساتذة سد الخصاص بسطات في اعتصام مفتوح ومتفرق بين أبواب الأكاديمية والنيابة والعمالة، بعد أن قررت الوزارة الوصية على القطاع التخلي عنهم في رمشة عين، رغم خدماتهم الجليلة التي قدموها للمدرسة العمومية لعدة السنوات..

الأساتذة وهم في معتصمهم، جسدوا عدة أشكال نضالية رغم لغة الاستفزاز والحصار الذي يتعرضون له بين الفنية والأخرى (بلغة المتضررين)، فبعد شكايات متعددة، وبعد حوارات ماراطونية مع أصحاب القرارات التربوية والسلطات الترابية وطرق أبوابهما، تم الاتفاق بعد تدخل إنساني نبيل واجتماعي لوزارة الداخلية، في شخص الوالي مفكر، لعودتهم إلى مقرات عملهم في إطار تسوية قانونية وللعمل في إطار برنامج للتربية غير النظامية برسم الموسم الدراسي الحالي مع تمكينهم من ولوج مركز للتكوين لإجراء تكوينات لمسايرة الإصلاح التعليمي، وصرف جميع مستحقاتهم المالية (حسب البيان رقم 5 للتنسيقية).

أمام هذا الوضع المأساوي ورغم تدخل مجلس الجهة المنعقد بتاريخ 29/01/2015، وتقدم بعض أعضائه بملتمس من أجل التعجيل بتحقيق ملفهم المطلبي… إلا أن المتضررين لم يلاحظوا أي شيء تحقق على أرض الواقع، حيث تم التراجع على ما اتفق عليه سلفا مما يدل على غياب واضح للوزارة المعنية..

error: Content is protected !!