في الأكشاك هذا الأسبوع

انطلاق الاستعدادات لإقصائيات الألعاب الأولمبية 2016 بالبرازيل

    عقدت الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال مؤخرا الجمع العام السنوي بقاعة الاجتماعات بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء. وتميز هذا الجمع العام بحضور ممثلي الوزارة الوصية والكاتب العام للجنة الوطنية الأولمبية المغربية نور الدين بنعبد النبي، والمدير الإداري للجنة الأولمبية لحسن داكين ورؤساء، وممثلي جميع الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة.

وقد افتتح الجمع رئيس الجامعة الأستاذ كمال لحلو بكلمة شاملة حول الرياضة الوطنية ورياضة رفع الأثقال، وما تحقق من إنجازات في إطار البرامج والأحداث المسطرة للحاضر والمستقبل، كما تناول الكلمة محمد فريح الكاتب العام للجامعة الذي قدم عرضا مفصلا للتقرير الأدبي وضمنه جردا للأنشطة التي شهدتها رياضة رفع الأثقال في سنة 2014 والنتائج الإيجابية التي حققها الرباعون والرباعات في مختلف الملتقيات الوطنية والعربية والقارية والدولية.

وأظهر التقرير اعتماد الجامعة على المدارس المحدثة في الفضاءات التعليمية بعدة جهات بهدف اكتشاف المواهب وتحضيرها للأندية والمنتخبات. كما أشار إلى الجهود المبذولة من أجل توسيع قاعدة الممارسة وتكوين الأطر وتحسين النتائج مع تسجيل الحضور المحترم في مختلف الملتقيات الرياضية، كما قدم أمين مال الجامعة أحمد الشهناوي تقريرا ماليا قام فيه بتفصيل مداخيل ومصاريف الجامعة المتمثلة في منحة الوزارة الوصية ودعم اللجنة الوطنية الأولمبية، مقابل تكاليف تترجم قيمة الطموح والرهانات، وقد بلغ حجم هذه الميزانية حوالي ثلاثة ملايين درهم، كما طالب الجمع برفع قيمة الدعم للجامعة لتحقيق نتائج أرقى في الاستحقاقات المقبلة، والتي ستتميز بالمشاركة في البطولة الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية المقبلة بريو دي جانيرو البرازيلية.

 بعد مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بالإجماع تدخل ممثل الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية نور الدين بنعبد النبي، وأشاد بعمل الأندية والجامعة في سبيل تطوير ممارسة رياضة رفع الأثقال منوها بوعي فعاليات هذه الرياضة، داعيا إلى ضرورة مواصلة هذه الجهود وخاصة فئة الشباب والفئات الصغرى بصفة عامة الشباب.

error: Content is protected !!