في الأكشاك هذا الأسبوع

تكريم الرسام السويدي المسيء للنبي محمد “ص” في الدّنمارك

    يوم السبت، 14، من مارس، وبعد شهر من الهجوم المسلح الذي أودى بحياة شخصين في العاصمة الدّنماركية “كوبنهاغن” وفي أجواء أمنية غاية في التشدد وعبر انتشار كثيف لرجال الأمن والمخابرات في كل الأماكن القريبة من قصر البرلمان؛ حيث يعم سماء العاصمة كوبنهاغن ضجيج المروحيات وتبدو الشوارع القريبة من مكان الحفل حاشدة برجال الشرطة المدججة بالأسلحة؛ إذ يتم تكريم الرسام الكاريكاتوري السويدي الأصل، “لارس فيلكس” بجائزة (سافو حرية التعبير) التي تنظمها شركة النشر (للحرية)؛ وهو الذي أساء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال رسمه صورا كاريكاتورية مسيئة ومقززة؛ والتي لا تعبر في الحقيقة سوى عن فكره الهجين وتخيله المريض المفعم بالجهل والحقد الأسود الدّفين. كانت أعنفهن بشاعة، تصويره لخير البرية صلى الله عليه وسلم على صورة ـ  كلب ـ سنة 2007 حاشاه صلى الله عليه وسلم. هذا التكريم الذي يكلف الدّولة الدّنماركية مبالغ مالية باهظة من حيث الزيادة في عملية تأمين المنطقة وتحصينها، تفاديا لوقوع هجمات مسلحة كما حدث منذ شهر، والذي كان هدفا لها الرسام السويدي نفسه. يذكر أن الجالية المسلمة ولحد كتابة هذه الأسطر، لا تزال بعيدة عن الحداث، متجاهلة مراسيم الاحتفال، وحتى على سبيل التظاهر الذي يكفله القانون ويضمنه بكل حرية وحماية. إلا أنه وكما أسلفت، لم تتحرك المؤسسات الإسلامية في هذا الجانب واكتفت بعض منها بتنديد خجول.

محمد هرار (الدّنمارك)

error: Content is protected !!