في الأكشاك هذا الأسبوع
بنصالح

اجتماعات ماراطونية لتطويق أزمة العقار في المغرب

الرباط – الأسبوع

      ماذا يجري في قطاع العقار بالمغرب؟ وما هي خطورة انهيار هذا القطاع المركزي في اقتصاد البلاد؟ وهل باتت أزمة قطاع العقار تهدد بشبح إفلاس باقي القطاعات الاقتصادية بسبب توقف الاستثمار شبه كلي في هذا القطاع ومختلف الخدمات المرتبطة به؟ هذه الأسئلة وغيرها جعلت القطاعات الحكومية المعنية بهذا القطاع منها المالية والسكنى والتعمير والداخلية تعقد اجتماعات مع رئيس الحكومة لبحث سبل حل الأزمة.

الاجتماعات وصلت كذلك داخل مختلف القطاعات المهنية الخاصة بالعقار كفيدرالية المنعشين العقاريين واتحاد مقاولات المغرب وجمعيات أخرى للمقاولات المتوسطة، والتي تعكف حاليا على سلسلة اجتماعات ووضع ملف مطلبي يتضمن خطط استعجالية ومنها: حث الأبناك على رفع حالة التعقيدات والصعوبات في التمويل، وذلك لتحريك القطاع الذي إن أصيب بالسكتة القلبية لا قدر الله سينهار معه اقتصاد البلاد كما حدث في بعض دول الشمال، وعلى رأسها إسبانيا.

الجدير بالذكر أن قطاع العقار بالمغرب دخل في أزمة غير مسبوقة هذه الأيام بالمغرب، وانعكس على الشركات المستثمرة في القطاع التي يكاد بعضها يفلس، ناهيك عن تسببه في أزمة بطالة خانقة وسط اليد العاملة التي أصبح العرض الكافي منها سببا في انخفاض أسعار اليد العاملة، إذ حولت البطالة في القطاع أجر “المعلم البناء” من 200 درهم في اليوم إلى ثمن 70 درهما.

error: Content is protected !!