في الأكشاك هذا الأسبوع
بعض المشاركين في المؤتمر

صراعات “ما خفي كان أعظم” في مؤتمر البام بالحسيمة

الأسبوع – أشرف الشاوي

في خضم اللقاء الجهوي الذي عرفته قاعة ميراضور بالحسيمة، على هامش انتداب مؤتمري ومؤتمرات المؤتمر الوطني التأسيسي لمنظمة شباب حزب البام، اللقاء الذي حضره العديد من مناضلي ومناضلات الحزب، كان مناسبة لتصفية حسابات ضيقة بين تيارين داخل القاعة،أفضى إلى إقصاء تيار ظل إلى حين يحاول اللعب على وتر الأغلبية المشكلة من طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببوكدارن، مما جعل الكل ينظر إليه بعين لا تنام ، وظلت تترصد تحركاته داخل الحزب وخارجه، وهو ما تأتى لبعض ،الذين أجمعوا على قطع الطريق على هؤلاء هذه المرة من خلال التوافق على انتداب شابات مدينة الحسيمة من اجل حضور المؤتمر الوطني التأسيسي لمنظمة شباب البام، ليتحول اللقاء إلى حلبة صراع،بين مكونات الحزب الشبابية وحتوغير الشبابية، وهو ما ظهر جليا من خلال تدخلات رئيسة بلدية الحسيمة، التي تابعت اشواط اللقاء منذ الساعات الأولى، وسط حشد من مريديها، محاولة ترجيح الكفة فيما لو التجأ المؤتمرون إلى التصويت السري، لصالح إحدى المترشحات، طيلة اللقاء الذي كان مناسبة و محطة لتصفية حسابات بين مكونات شباب الحزب وهذه المرة بإيعاز من شيوخه.

وفي هذا الاطار افاد باميون حضروا لقاء انتداب مؤتمري ومؤتمرات تاسيس شبية الحزب، بوجود علاقة مشبوهة بين الامين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة و كاتبته ، حيث أثارت هذه العلاقة استياء المنتمين للحزب بعد تخطيها لصلاحيات تفوق في كثير من الأحيان صلاحيات الأمين الاقليمي و هذا راجع للحصانة التي تتمتع بها  خصوصا بعد أن حصلت على شقة بمدينة بادس، علما ان اجرتها لا تتجاوز الحد الأدنى و في ظل استنكار المنخرطين و أعضاء الحزب تظل الزبونية و العبثية سيدة الموقف لحزب يعتبر جهة تازة تاونات الحسيمة معقلا له حسب مخيلة زعماءه.

error: Content is protected !!