في الأكشاك هذا الأسبوع

السفارة التونسية تدخل على خط قضية “المحامين الذين نهبوا مكتب زميلهم في الدار البيضاء”

البيضاء – الأسبوع

      استقبل بعض المسؤولين في السفارة التونسية بالرباط المواطنة ذات الجنسية التونسية والفرنسية والمقيمة في المغرب، الفياش أمينة، وهي زوجة المحامي الراحل عبد الحق بن عبد الجليل، المحامي الذي كان له صيت كبير في الدار البيضاء أيام الحسن الثاني، قبل أن توافيه المنية يوم 12 مارس 1992، وقد كان مستشارا في السفارة المغربية بواشنطن وقنصلا للمغرب في بوردو، ومحاميا لبنك مصرف المغرب، وكان مكتبه حابلا بالقضايا الكبيرة..

وتتهم الفياش أمينة بعض المحامين بالاستيلاء على الملفات التي كان يضمها مكتب زوجها، كما تؤكد أن كل شكاياتها التي تقدمت بها في الموضوع سواء لنقابة المحامين في الدار البيضاء أو لوكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ذهبت مع أدراج الرياح، شأنها شأن الشكايات التي كانت تبعتها لوزارة العدل..

في آخر شكاية لها لوكيل الملك، وهي إحدى الوثائق التي عرضتها أمينة على مسؤولي السفارة التونسية، الذين ربطوا الاتصال بوزارة الخارجية، دون أن يجيبهم أحد(..) حسب متتبعي الملف، “من حقنا اللجوء إليكم قصد معرفة مآل هذا الملف برمته، وكذا معرفة وضعية مكتب المرحوم، مع إفادتنا بتقرير مفصل عن وضعية الملفات وكذا الحسابات البنكية المتعلقة بالمصاريف وكذا مداخيل المكتب..”.

قصة أمينة الفياش كما حكتها لـ”الأسبوع”، هي قصة زوجة مدللة لم تكن تغادر بيت الزوجية إلا نادرا، قبل أن تجد نفسها بين “مخالب” بعض المحامين وآخرهم المحامي الذي أخذ منها الملف وأطفأ هاتفه النقال، وبين مستغلين لعقارات زوجها فعلوا كل ما في وسعهم للاستيلاء على أملاكها، فلا هي استفادت من العقارات ولا هي استفادت من مداخيل الكراء.. “إنها الحكرة”، تقول أرملة المحامي بنعبد الجليل، فهل هناك من ينصفها؟

error: Content is protected !!