في الأكشاك هذا الأسبوع

حركة “تمرد” في الجامعة المغربية

الرباط – الأسبوع

     شهدت الساحة الجامعية بالرباط إطلاق نداء تحت عنوان “حركة دارسي العلوم السياسية بالمغرب”، ويتوخى أصحابه الدفاع عن أنفسهم باعتبارهم فئة منبوذة، تعيش “أوضاعا اجتماعية ونفسية خطيرة”، حسب بيان وقعه الباحثان في العلوم السياسية: فضيل التهامي، وإبراهيم الصافي.

ولم ينتبه كثير ممن تلقفوا البيان حتى الآن إلى صفة أحد أصحابه وهو إبراهيم الصافي مؤسس “حركة تمرد” المغربية، على غرار حركة “تمرد” المصرية التي أسقطت الرئيس المخلوع المصري محمد مرسي، غير أن هذه الحركة (المغربية طبعا)، لم يكتب لها النجاح.

الصافي كان يقول بأن حركة “تمرد” التي أسسها تقوم على عدة مرتكزات أهمها: إسقاط الحكومة (حكومة بن كيران)، وتشكيل حكومة ائتلاف وطنية تشرف على تدبير المرحلة الانتقالية، ثم توفير الشروط الضرورية لفتح حوار وطني موسع لإعادة صياغة الدستور، وكذا فتح حوار الاقتصاد الوطني..

اليوم يقول إبراهيم الصافي ومن معه، بأن طلبة العلوم السياسية يعيشون وضعا شاذا يفرز تمثلات سلبية لدى الأجيال القادمة من الطلبة الراغبين في دراسة العلوم السياسية، كما يظهر المؤامرة الاستئصالية في القضاء على هذا التخصص من داخل الجامعات المغربية، كعلم يقوم بتحليل الظواهر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وإيجاد الحلول الناجعة لها، حسب البيان.

error: Content is protected !!