في الأكشاك هذا الأسبوع
مونية بوستة

مونية بوستة: «رئيسة عبد اللطيف زغنون المدير العام الجديد لـ”السي. دي. جي»!

بقلم . رداد العقباني

       في سابقة، فازت مونية بوستة برئاسة جمعية مهندسي المدرسة المحمدية للمهندسين، وهي الجمعية التي تم إحداثها بظهير صادر بـ10 فبراير 1959، من طرف حكومة عبد الله إبراهيم وعبد الرحيم بوعبيد، وتداول على رئاستها مهندسون نافذون آخرهم محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية.

من هي المرأة التي أنثت جمعية المدرسة المحمدية للمهندسين؟

        ابنة حكيم حزب الاستقلال، امحمد بوستة، تركت الجمل وما حمل، بعد تخليها عن منصب كاتبة عامة بوزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، لتهاجر إلى صندوق الإيداع والتدبير، المعروف اختصارا بالـ”سي دي جي”، والمشهور أكثر بما يعرف إعلاميا بـ”فضيحة باديس العقارية” لأسباب يجب احترام كلمة الهيئات القضائية المكلفة بالتحقيق في مبرراتها.

تعيين عبد اللطيف زغنون مديرا عاما جديدا خلفا لأنس لهوير العلمي، لإنقاذ الدراع المالي للدولة، يضع المهندسة “بوستة” في علاقة إدارية ملتبسة معه، بحكم موقعهما في جمعيتهما، وبسبب آخر(..) حسب مصادر مقربة منها، لأن اهتمامات السيدة مونية بوستة، تتسع خارج حدود وظيفتها بالـ”سي دي جي”. شيء عادٍ: “ولد الوز عوام”.

وينتظر حسب المصادر نفسها، أن يرافق تعيين عبد اللطيف زغنون، المشهود له بالكفاءة وبما يختزنه من خبرة، القيام بحزمة تغييرات في صفوف رموز الهيكل الإداري لـ”السي دي جي” بقصد تفعيل الدستور المغربي في قضية المناصفة، وبالتالي ترقية “رئيسته” مونية بوستة، مرشحة الضرورة، بحكم مسارها المهني الناجح وأخلاقها العالية.

للتذكير هي عضو معين، بصفة شخصية، من طرف السلطات الحكومية في الجمع العام للهيئة المركزية للوقاية من الرشوة. جزئية لها أهميتها، في مرحلة زلزال ما يعرف إعلاميا بـ”فضيحة باديس العقارية”.

 تبقى الإشارة  إلى أن السيدة مونية بوستة(الصورة)، تحظى بثقة شخصيات نافذة في المجلس الوطني لجمعية المدرسة المحمدية للمهندسين، نذكر منها: عبد اللطيف زغنون مدير عام “السي دي جي” والإسلامية سمية بنخلدون، وزيرة منتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقيادية في حزب التقدم والاشتراكية، شرفات أفيلال وزيرة منتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء، ولطيفة الشهابي الكاتبة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، دون إغفال الرئيس السابق للجمعية محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية. لوبي واعر وشبكة، سوف يستثمرها السيد عبد اللطيف زغنون إلى جانب مؤهلات الكفاءات البشرية المهمشة سابقا بمؤسسته، وسوف ينجح في كيفية إدارة محنة “السي دي جي” العابرة ولعنة خلافاتها الداخلية واختلالاتها، في ما هو مرحلي وآني، بحيث لا يجب إهدار ما هو مصيري واستراتيجي؟

error: Content is protected !!