في الأكشاك هذا الأسبوع

تاونات | من المسؤول عن التخلف في “قرية با محمد”؟

تاونات – الأسبوع

      يتساءل عدد من أبناء قرية با محمد الموجودة بإقليم تاونات، لماذا لم تعرف مدينتهم تطورا ملموسا ولم تلحق بمصاف المدن المتقدمة، وذلك بالنظر إلى تاريخها العريق، ومؤهلاتها الطبيعية العظيمة، ومواردها البشرية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستهانة بها؟ ولماذا لا تزال قرية با محمد تعيش تحت وطأة التخلف والبنية التحتية المهترئة والطرقات التي توحي للمستثمر والزائر على حد سواء بأنه سيدخل عالما مجهولا؟

وقال بعض المتتبعين كإجابة على أسئلة المواطنين إن السبب الحقيقي يكمن في المنتخبين الذين لا يضعون نصب أعينهم مصلحة هاته المدينة الصغيرة، فلا برامج تذكر اللهم تضيف ذات المصادر، أن السكان يقتادون كـ”الخرفان” وراء منتخبين يجعلون منهم ورقة رابحة، فما الفرق بين قرية با محمد في فترتي السبعينيات والثمانينيات وقرية با محمد اليوم؟ لا شيء.. لا طرق معبدة، ولا وجود لمحركات للتنمية، لأن الوضع تؤكد المصادر غير مشجع على الاستثمار ليبقى شباب المنطقة عاطلا وبدون مناصب شغل تمتص البطالة فيبقى مصير العشرات من أبناء القرية الارتماء في براثن الإدمان.

error: Content is protected !!