في الأكشاك هذا الأسبوع

التلفزيون الجزائري يتناول “القرقوبي” ويستعمل صورا قديمة لاتهام المغرب

وجــدة – محمد سعدوني

    مازال جنرالات الجزائر يراهنون على المنطقة الشرقية باعتبارها المنفذ المهم للأقراص المهلوسة “القرقوبي”، حيث أسفرت كل عمليات وتحريات المخابرات المغربية وقوات الأمن الأخرى عن توقيف أخطر المهربين مغاربة وجزائريين، وحجز آلاف الأقراص المخدرة التي كانت موجهة للسوق السوداء.

ونظرا للخطورة التي تشكلها المناطق الحدودية مع الجزائر، فقد كثفت مصالح الأمن المغربية في الآونة الأخيرة من يقظتها، وأحبطت محاولة تهريب مليون 1.000.000 قرص قرقوبي، عمد أصحابها إلى الرجوع بها إلى الجزائر بعد محاولة اختراق الحدود المغربية عبر جهة بني بوسـعيد بالقرب من تويست.

والخطير في الأمر، أن هذه الكمية الهائلة من القرقوبي، وحسب مصدر مطلع من جهة تويست بني بوسعيد، كادت أن تقع في أيدي عناصر شبكات تهريب جزائرية تنشط خارج سيطرة العسكر الجزائري، مما حدا بجمارك بوتفليقة والقائد صالح إلى الإخبار عنها عبر القناة التلفزية الجزائرية الرسمية بطريقة محتشمة، وفي نفس الوقت، إطلاع الصحافة على حجز 12 قنطارا من الكيف المعالج بمنطقة بني بوسعيد، مع ملاحظة هي أن نفس صور عناصر الجمارك ومركز الجمارك الجزائري والسلع المحجوزة ببني بوسعيد بثها – في السابق – التلفزيون الجزائري الرسمي من مدينة تبسة القريبة من الحدود مع تونس، مما يفـضح ويشي بأن العسكر الجزائري يكرر نفس الأسطوانة التي يتهم فيها المغرب بإغراق الجزائر بمخدر الشيرا، في حين أن عدة جمعيات جزائرية دقت ناقوس الخطر بما أن سموم حبوب الهلوسة قد انتشرت بشكل مخيف في أوساط الشباب الجزائري.

error: Content is protected !!