في الأكشاك هذا الأسبوع
لمريني

رياضة | الاتهامات المجانية ليوسف لمريني

      بعد غياب شبه طويل عن الممارسة نتيجة تسببه في العديد من المشاكل أينما حل وارتحل، عاد يوسف لمريني المدرب المثير للجدل للإشراف على الإدارة التقنية لفريق شباب المسيرة الذي انفصل عن مدربه السابق، الصامت والمتزن حنوني.

يوسف لمريني لم يُضِع الوقت كثيرا، فسرعان ما عاد إلى هوايته المفضلة، وهي الاحتجاجات المبالغ فيها، والتصريحات النارية في كل الاتجاهات.

آخر ما قام به هذا المدرب الذي لم يستفد من العديد من الأخطاء التي ارتكبها طيلة مسيرته، هو اتهامه لاتحاد طنجة لكرة القدم بشراء ذمم الحكام الذين يساعدونه على الفوز.

اتهام خطير جدا، موثق بشريط فيديو بالصوت والصورة، سجله أحد المحبين لفريق اتحاد طنجة في لحظة غضب لمريني الذي دخل في خصام مع هذا المحب بعد نهاية المباراة التي جمعت في الدورة ما قبل الأخيرة بين شباب المسيرة واتحاد طنجة، وانتهت بالتعادل السلبي.

المكتب المسير لاتحاد طنجة لم يبق مكتوف الأيدي، حيث سرعان ما وضع شكاية لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولدى القضاء ضد هذا المدرب الذي له سوابق مختلفة في هذا المجال.

في خضم هذه الأحداث، دخل عبد الحق ماندوزا رئيس ودادية المدربين وكعادته، على الخط، وتمكن وبفضل تجربته الطويلة في هذا الميدان، أن يقنع المسؤولين عن فريق اتحاد طنجة على التنازل عن هذه الشكاية، التي اعتبرها لمريني، وحسب تصريحاته “كيدية”، حيث أضاف بأن الشريط المسجل “مفبركا” وليس حقيقيا.. ترى ماذا سيجني ذلك المحب من الشريط الذي وصفه لمريني بالمفبرك، ولماذا لم يقم بهذه العملية ضد مدربين آخرين، لعبوا ضد اتحاد طنجة؟

نحن هنا لسنا ضد يوسف لمريني الإنسان، ولكن ضد التصرفات اللامسؤولة لهذا المدرب الذي مازال لم يفهم بأنه مدرب ومربٍ، وعليه أن يكون قدوة للاعبين ولجمهور الفريق الذي يشرف عليه.

لمريني لم يترك فريقا دربه إلا ودخل في صراعات مجانية، تارة مع المسيرين، أو اللاعبين، وتارة أخرى مع المحبين.

فكل الفرق التي أشرف عليها خلال السنين الأخيرة، اشتكت من الطريقة غير العادية (حتى لا نقول أشياء أخرى) التي يتصرف بها، والتي كلفته في معظم الأحيان منصبه.

نتمنى أن يتعقل وأن تكون هذه “الحادثة” هي الأخيرة بالنسبة لهذا المدرب الذي يعرفه الجمهور الوطني بسبب تصرفاته، أكثر ما يعرف عنه كإطار تقني..

أما بالنسبة لاتحاد طنجة الذي يحتل حاليا المرتبة الأولى في بطولة القسم الوطني الثاني وبفارق عشر نقط على مطارده، فهو يسير بخطى ثابتة إلى العودة إلى مكانه الحقيقي، دون أن يحتاج إلى مساعدة الحكام.

error: Content is protected !!