في الأكشاك هذا الأسبوع
من المين إلى اليسار: ناجي العماري وصديقه عمر العلوي ونجوى كوكوس

ما هي حكاية أكثر المرشحين حظا لرئاسة شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة؟

     مع اقتراب موعد مؤتمر شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة خلال منتصف شهر مارس المقبل، ارتفعت حرارة الاستقطاب وانتقلت إلى الجهات والأقاليم.

مصادر من داخل “البام” تؤكد أن الاستقطاب بالجهات انطلق عبر الأمناء الجهويين والإقليميين للحزب، الذين ساروا يعدون و”ينتقون” بعناية أسماء الشباب الذين سيحضرون إلى بوزنيقة الشهر المقبل للمشاركة في المؤتمر الوطني لشبيبة الحزب، ومن تم المشاركة في اختيار الأمين العام للتنظيم الشبابي لحزب الجرار.

المصادر ذاتها، أكدت أن الأمناء الجهويين والإقليميين للحزب هم من سيحسمون في اسم رئيس التنظيم الشبابي للحزب المقبل، من خلال توصياتهم التي ستمنح لهذا المرشح أو ذاك بعد اختيارهم لشباب موالين لهم قصد السفر إلى بوزنيقة.

ويطالب بعض شباب الحزب بالأقاليم بتدخل المكتب السياسي للحزب لوضع شروط صارمة للترشح لأمانة التنظيم الشبابي كما حصل على مستوى التنظيم النسائي للحزب، وذلك من خلال منع مثلا الشباب النواب في اللائحة الوطنية من الترشح على غرار منع نساء اللائحة الوطنية للبرلمان من الترشح لرئاسة التنظيم النسائي، وبالتالي لقطع الطريق عن “شباب الريع السياسي” المستفيدين من كعكة البرلمان.

إلى ذلك، قد تحمل انتخابات كاتب عام شباب حزب الجرار مفاجأة غير متوقعة تطبخ على نار هادئة اليوم، بحيث في الوقت الذي يتكهن الجميع بانتخاب الشاب المهدي بنسعيد رئيسا لهذا التنظيم، هناك جهات قوية في الحزب تخبئ مفاجأة كبرى تتمثل في الدفع باسم شاب آخر اسمه عمر العلوي  الشاب المتلعثم في اللغة العربية وصديق ابن القيادي إلياس العماري وأحد دارسي العلوم السياسية(..).

الدفع بعمر العلوي الذي أخذ يستقر بالمغرب بعد دراسته بالخارج وخاصة ببريطانيا، انطلق منذ مدة وهو ما يفسر حضوره المكثف لأنشطة الحزب مؤخرا، بجانب كل من مصطفى الباكوري وإلياس العماري في مختلف التحركات، ويتجلى كذلك في انخراطه في تمثيل الحزب في الآونة الأخيرة خارج المغرب آخرها بالأردن في دورة تكوينية لعدد من القيادات الشابة في العالم(..).

يذكر أن عمر العلوي عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة هو صاحب كتاب

 “ce que je veux pour mon pays” (ما أريده لبلدي)، الذي تم “التأشير” عليه داخل مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، حيث أراد أصحاب الأصالة والمعاصرة من وراء هذا الكتاب فسح الطريق أمام هذا الشاب، نحو مستقبل مرسوم(..)، وهو ما يؤكده حضور عدد كبير من أعضاء المكتب السياسي في حفل التوقيع الذي نظم في الفترة الأخيرة، وفي مقدمتهم الأمين العام للحزب مصطفى الباكوري والشيخ بيد الله.. وضيوف من ألمانيا وبلجيكا وهولندا، علما أن صاحب فكرة الكتاب هو صحفي فرنسي اسمه “فانسون بيرو” حذي هو الآخر بفرصة للظهور في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، إلى جانب عمر العلوي الذي وجد مكانا بسرعة كبيرة في منصات أكبر مهرجان للكتاب تنظمه وزارة الثقافة.

إلى ذلك، تميزت الفترة الأخيرة بتحركات كبيرة على المستوى الإعلام لبعض الشباب دون غيرهم في حزب الأصالة والمعاصرة أمثال الشابة “الودادية” نجوى كوكوس، المحسوبة على رئيسة بيت الحكمة خديجة الرويسي بحكم اشتغالها في نفس الهيئات التي تشتغل فيها خديجة(..)، والتي كتبت عنها بعض المواقع كونها “تعرضت لتهديد بالتصفية الجسدية” بحكم مساندتها للصحفية زينب الغزوي “الناجية” من مجزرة “شارلي إيبدو”، وهي أيضا من الشبان المقربين من المهدي بنسعيد الذي يوجد في مركز الدائرة(..).

error: Content is protected !!