في الأكشاك هذا الأسبوع

مشروع حزبي مشترك للتخلص من الوزير حصاد

الرباط – الأسبوع

    هل حقا تتجه أحزاب المعارضة وبخاصة حزبا الاتحاد الاشتراكي والاستقلال إلى مقاطعة الانتخابات الترابية القادمة؟ أم فقط تضغط على عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة لتمهيده مستقبلا للقبول برأس محمد حصاد وزير الداخلية الحالي؟ هذا السؤال طرحته بعض الأطراف لكون بعض هذه القيادات تطرحه بجدية خاصة مع اقتراب التعديل الحكومي الموسع وخاصة بعد خضوعه لضغط حزب البام وتمكينهم من ضم إقليم الحسيمة إلى جهة طنجة – تطوان في التقسيم الجهوي الجديد.

هذه المصادر تؤكد أن صرامة محمد حصاد التي طبقها في حق الجمعيات الحقوقية بما فيها الجمعيات القريبة من اليسار وعزمه على تطبيق ذات الصرامة تجاه مطالب الحزبين من جهة، ومن جهة أخرى بسبب تقاربه مع العدالة والتنمية الذي دفع بقيادات الاتحاد والاستقلال في اتجاه المطالبة بتبديله أو على الأقل اقتسام إشرافه على الانتخابات مع الوزير المنتدب في الداخلية الشرقي اضريس، فهل يفعلها بن كيران ويضحي برأس محمد حصاد؟

error: Content is protected !!