في الأكشاك هذا الأسبوع

جزائريون تدفعهم الحاجة إلى دخول المغرب بحثا عن “الترفاس”

     علمت “الشروق” من مصادر مطلعة أن جزائريين ينحدران من ولاية بشار أطلقا سراحهما قبل أسبوع من طرف حرس الحدود المغربي، بعد أن تم اعتقالهما في أقل من يومين، كانا بصدد البحث عن الفطر المعروف بـ”الترفاس” بمنطقة حماقير، المتاخمة للشريط الحدودي الجزائري المغربي بنواحي دائرة العبادلة 88 كلم عن عاصمة الولاية بشار. وأكدت المصادر أن عائلتي الشابين، البالغين من العمر 30 و33 سنة كانتا قد أبلغتا عن اختفائهما بعد خروجهما في رحلة جني “الترفاس”، ولم يتبينا مصير ابنيها إلا بعد إطلاق سراحهما… ويشهد الشريط الحدودي توافدا كبيرا للموالين والبدو الرحل القادمين من المناطق السهلية على غرار الجلفة، والمسيلة، والأغواط،.. وغيرها، وبالإضافة إلى العناية بالماشية، فإن هؤلاء يستغلون تواجدهم بحمادات ولاية بشار لممارسة نشاط موازٍ، وهو جني “الترفاس” وبيعه بأسعار مغرية تمكنهم من تأمين مصروفهم اليومي واقتناء العلف لمواشيهم، وهي العملية التي أضحت تكلفهم الكثير من المخاطرة، إذ يجدون أنفسهم دون شعور يتجاوزون الشريط الحدودي الجزائري، نظرا لشساعة المنطقة الحدودية الجنوبية مع المغرب ليجدوا أنفسهم في قبضة حراس الحدود الذين يعتدون عليهم بالضرب ويطلقون سراحهم فيما بعد.

ويقول أحد الشباب المحليين أن دوافع إقدام بعض الشباب على جمع “الترفاس “الذي كثيرا ما يعرضهم للمخاطر هو الفقر والرغبة في الحصول على مدخول من هذا الفطر، الذي يباع بأسعار جد مغرية تصل إلى 4 آلاف دينار للكلغ الواحد، لاسيما إن كان الزبون من الرعايا الخليجين، الذين يحلون بالمنطقة في مثل هذه المواسم ويقبلون على اقتنائه.

error: Content is protected !!