في الأكشاك هذا الأسبوع
مقتطف من عدد 15 فبراير 2015

وجود الشباب في البرلمان ريع سياسي يجب إلغاؤه بالقانون

الرباط – الأسبوع

     اختار القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي طريقة خاصة للتفاعل مع ملف “الأسبوع” الصادر تحت عنوان: “الخديعة الكبرى.. وجود البرلمانيين الشباب داخل مجلس النواب غير دستوري” (عدد 12 فبراير 2015).

حيث قرر بالتزامن مع الذكرى الرابعة لحركة 20 فبراير، وضع مقترح قانون يلغي بموجبه نظام العمل باللائحة الوطنية للشباب في البرلمان التي جرى تطبيقها في الانتخابات التشريعية لنونبر 2011، والتي مكنت 30 شابا من بلوغ البرلمان.

وهبي أكد في مقترحه الذي يلقى اعتراضات واسعة وسط أغلب الأحزاب السياسية والفرق البرلمانية بما فيها حزب الجرار الذي ينتمي إليه، “أكد” أن اللائحة الوطنية للشباب التي تم وضعها لتعزيز البرلمان بكفاءات شابة من أبناء الشعب المغربي تم استغلالها بأبشع الطرق من طرف قيادات بعض الأحزاب لإدخال أبنائهم للبرلمان، وتم التحايل على القانون المنظم لها باستثناء قلة قليلة كان انتخابهم له شرعية، أما الأغلبية فكانت عبارة عن ريع سياسي تم توزيعه بناء على عدة معايير غير أخلاقية.

المصادر ذاتها أشارت إلى أن وهبي أكد أن النتيجة بعد أربع سنوات هي وجود شابين أو ثلاثة شبان شكلوا قيمة مضافة، والباقي مجرد عالة وريع سياسي غير مبرر.

الجدير بالذكر أن المحامي وهبي يعكف على وضع تقرير موازٍ يثبت من خلاله معايير انتخاب أغلب هؤلاء الشباب البرلمانيين، والذين كانوا في أغلبيتهم الساحقة إما بالقرابة العائلية عبر وضع أبناء العائلات السياسية أو بناء على الولاء لبعض القيادات.

error: Content is protected !!