في الأكشاك هذا الأسبوع
المؤتمر الثاني لرابطة الصيادلة الاستقلاليين

الوزير الوردي يفشل في جمع صيادلة المغرب بعد أن شتتهم

الرباط – الأسبوع

     يتضح أن حكومة بن كيران تواجه التحديات في جميع الانتخابات التي التزمت بإجرائها، وهذا ما يبدو جليا من داخل كواليس اجتماعات اللجنة المركزية المؤقتة التي أعلن عنها الحسين الوردي وزير الصحة مباشرة بعد قراره بحل مجلسي الصيدلة “مجلس الشمال ومجلس الجنوب”.

هذه اللجنة المؤقتة التي وضعها الوردي للإعداد لانتخابات نقابات الصيادلة بعد خلافاتهم الحادة، والتي كان قد حدد لها تاريخ 15 شتنبر 2015 كأقصى أجل، تواجه مشاكل وصعوبات في الإعداد لهذه الانتخابات بطريقة جديدة تتفادى الأسلوب القديم، حيث يتم التصويت بالمراسلة وعبر البريد لجميع الصيادلة في جميع مدنهم.

هذه اللجنة، وهي تعد مشروعها اللوجستيكي لتمكين الصيادلة من التصويت المباشر في مدنهم لانتخاب مجلسين للصيادلة بالمغرب “مجلس الشمال ومجلس الجنوب كما كان معمولا به من قبل”، تواجه تيارا قويا داخل الصيادلة يرفض هذا النظام ويطالب بمجالس جهوية للصيادلة وبهيئة وطنية واحدة تنسق بين المجالس الجهوية كما هو معمول به في عدد من الهيئات الأخرى ومنها جمعيات هيئات المحامين، وفي حالة تمسك الصيادلة بهذا المطلب تحت التهديد بمقاطعة الانتخابات المقبلة “ستكون اللجنة ملزمة بتأجيل الانتخابات المقبلة وإعداد تصور جديد يتطلب وقتا إضافيا لن يقل عن سنة أخرى”، تقول نفس المصادر.

إلى ذلك، ينتظر أن تكون رابطة الصيادلة الاستقلاليين قد عقدت ندوة صحفية قصد تسليط الضوء على هذا المشكل، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ما سمته المشاكل التي يعيشها قطاع الصيدلة والأدوية في المغرب في ظل غياب سياسة دوائية وطنية تتماشى مع انتظارات مهنيي القطاع.

error: Content is protected !!