في الأكشاك هذا الأسبوع
زعنون

مدير إمبراطورية “بلاص بيتري” يدشن عمله الجديد بحملة تطهيرية

الرباط – الأسبوع

     مباشرة بعد عودته من القصر بفاس، حيث تم تعيينه مديرا عاما جديدا لإمبراطورية “بلاص بيتري” (مؤسسة السي دي جي)، ترك عبد اللطيف زعنون مكتبه الفاخر بالرباط وقصد مشاريع “السي دي جي” و”السي جي ي” المتوقفة وبخاصة في مراكش، وأكادير، ومدن أخرى من الجنوب.

عبد اللطيف زعنون الذي فضل الاشتغال بالميدان حط الرحال الخميس الماضي، بمدينة أكادير، وشرع في عقد اجتماعات طارئة منذ صباح يوم الجمعة الماضية، انطلاقا من الفندق المقيم فيه مع مسؤولين بالصندوق قبل الانتقال إلى زيارة المشاريع السياحية والعقارية الكبرى بالجهة، وبخاصة محطة تاغازوت والتي تعرف العديد من التعثرات.

زعنون، وفي جولته هاته يجمع بالموازاة مع تقارير عن المشاريع وعن الأشخاص، ويقوم بالتحريات في عدد من الشكايات التي كان ممولون ومقاولون ومتعاملون مع “السي دي جي” و”السي جي ي” قد وضعوها، تؤكد أن العديد من مشاريع “السي جي ي” و”السي دي جي” بالجنوب متوقفة أو متعثرة بسبب العديد من الاختلالات.

إلى ذلك، يرتقب أن يضرب بالمؤسسات الجهوية ورؤساء المصالح الخارجية والمكلفين بعدد من الأوراش الكبرى بالجهات زلزالا تنظيميا، بعد إعداد لائحة موجة إقالات وتنقيلات بما فيها إحالات لملفات حساسة على المفتشية العامة بوزارة المالية.

error: Content is protected !!