في الأكشاك هذا الأسبوع

هل الأحزاب المغربية تتبنى مبدأ العمل السري؟

الرباط – الأسبوع

   مازالت قضية حقيقة أسماء الأحزاب المغربية التي طالبت بتأجيل الانتخابات الجماعية تثير نقاشات ساخنة في الساحة السياسية، بعدما استمرت جميع الأحزاب في تبرئها من طلب تأجيل الانتخابات، فمن إذن طالب بتأجيلها؟

“الأسبوع” حصلت على معلومات من مصادر موثوقة تؤكد أن إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي قد طلب من حميد شباط أمين عام حزب الاستقلال، ومن مصطفى الباكوري أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة تبليغ محمد حصاد وزير الداخلية في آخر لقاء له مع أحزاب المعارضة شهر يناير الماضي، طلب من بعض أحزاب المعارضة دون ذكر الاسم تأخير الانتخابات حتى شهر شتنبر بسبب ضيق الوقت من جهة، وبسبب بعض القلاقل الداخلية التي تعيشها بعض الأحزاب والتي تحتاج إلى بعض الوقت لتجاوزها، هذا الالتماس الذي قدم لحصاد شفويا على أساس أن يتم رفعه لعبد الإله بن كيران رئيس الحكومة قصد البت فيه.

من جهة أخرى، تأكد لدى “الأسبوع” أن طلب المعارضة هذا تزامن مع نفس الطلب تقدم به امحند العنصر أمين عام حزب الحركة الشعبية لبن كيران، من أجل تأخير الانتخابات بسبب الوضع الداخلي للحركة الشعبية في بعض الأقاليم، وبسبب ما سينعكس على الحزب حين إعلان اسم خليفة محمد أوزين وزير الشباب والرياضة، من تداعيات وغضب في صفوف الحزب.

وكان بن كيران قد أعلن عن تأجيل الانتخابات الجماعية إلى ما بعد شهر رمضان بناء على طلب أحزاب من الأغلبية والمعارضة، وهو ما رفضته جميع الأحزاب وبدأت تتنكر للتأجيل، وتقول إنها جاهزة.

error: Content is protected !!