في الأكشاك هذا الأسبوع
عادل بلكايد

الدرك الفرنسي يستنطق عادل بلكايد إثر خبر علاقاته بالأجهزة المغربية

باريس –  الأسبوع

     مفاجأة كبرى حدثت عندما أعلن وزير الداخلية الفرنسي من الرباط، تنويهه بمدير جهاز حماية التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي، وتوشيحه بجوقة الشرف، ليكون هذا هو الحادث الذي محا مخلفات التسرع القضائي الفرنسي، عندما أرسل عدة ضباط شرطة لتبليغ الاستدعاء للحموشي في بيت سفير المغرب ولكن القوات المعاكسة في فرنسا، هي التي تسببت في اعتقال صحفيين فرنسيين في الرباطـ، مجتمعين في مكتب لحقوق الإنسان المغربي، وطردهم في اتجاه باريس.

وتنشر المجلة الفرنسية “جون أفريك” خبرا من الأهمية بمكان، وهو استماع الدرك الفرنسي، إلى مقرب مغربي للأجهزة، عادل بلكايد، الذي كانت استكشافات الجاسوس الإلكتروني “كريس كولمان” قد نشرت مذكرة لبلكايد هذا، بعثها لمديرية المخابرات المغربية بشأن تمويل مشاريع رياضية لبلكايد بباريس.

ذلك أن عادل بلكايد هو أيضا بطل إفريقي في رياضة الجيدو، لولا أن مهمته السرية، تبقى جزءا من ملف البطل العالمي الآخر المشتكي زكريا المومني، الذي عندما كان معتقلا في سجن سلا جاءه بلكايد، مبعوثا من القصر الملكي، ليعرض على المومني، صفقة إسكات زوجته التي شنت في باريس حملة من أجل سراح زوجها المومني، بعد أن أودع سجن سلا.

وفعلا، لم يكن بلكايد كاذبا، لأنه بعد أن أمر المومني زوجته بتوقيف حملتها، صدرت الأوامر الملكية بالعفو عن زكريا المومني.

الإشكالية المتبقية هي توقيت استماع الدرك الفرنسي، لبلكايد هذا يوم 6 فبراير، بينما المنشور هو أن الجهاز الفرنسي، استنطق بلكايد في موضوع علاقته بالمومني، الذي كان يقوم بحملة معادية للمغرب، وهي الحملة التي ربما أوقفها عندما قدم للأميرة للا مريم رسالة عندما كانت في معهد العالم الإسلامي بباريس، طلب منها أن ترفعها إلى أخيها الملك محمد السادس.

وكان بلكايد هذا، قد ظهر على صفحات جريدة “الأحداث المغربية” (عدد 12 فبراير 2015) حكى في موضوعه قصته مع زكريا المومني، دون أن يشير إلى استنطاقه من طرف الدرك الفرنسي، ولكنه كشف بأن زكريا المومني، طلب خمسة ملايير وقال بلكايد، بأن المومني وعده بإعطائه عشرين في المائة إذا ساعده في الحصول عليها، الشيء الذي سارعت على إثره جمعية التضامن الفرنسية مع المومني، تكذب ما كتبه بلكايد، مؤكدة في بيانها أن بلكايد قام بدور المبعوث الملكي، عند المومني عندما كان في السجن، مرتين؛ الأولى في 13 يناير 2012 والثانية في 27 يناير 2012 وهي الزيارات التي انتهت بحصول المومني على العفو الملكي، ليبقى التساؤل الكبير، عما إذا كان التصالح المغربي إثر التراجع الفرنسي سيفرض على الأجهزة المغربية، أن تطوي أيضا ملف خصامها مع زكريا المومني، الذي أكد غير ما مرة، استعداده للتنازل عن القضية.

error: Content is protected !!