في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الحق الخيام

عبد الحق الخيام: “رئيسا للمكتب المغربي لمكافحة الإرهاب”؟

بقلم . رداد العقباني

    هل هي بداية نهاية حكومة السيد عبد الإله بن كيران، في أفق اسقاطها “ديمقراطيا”، بعد الانتخابات المقبلة وبعد أن أدت مهمتها(..) على غرار تجربة حكومة السيد عبد الرحمن اليوسفي؟

بتعاون مع ضباط الاستخبارات الأمريكية، المكتب الفيدرالي الأمريكي والمخابرات المركزية الأمريكية، يتم في سرية تامة حسب مصادرنا، تأطير وتكوين أمنيين متمرسين، في أفق إحداث مكتب مغربي لمكافحة الإرهاب، يقوده عبد الحق الخيام، رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

 

من هو عبد الحق الخيام؟ ولماذا إبعاده/ ترقيته؟

     ترقية رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عبد الحق الخيام (الصورة)، إلى رتبة وال للأمن وتوشيح صدره بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة اعترافا بالمجهودات التي بذلها في أداء مهمته في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار والسهر على حماية وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات، تعتبر في نظر المراقبين، التفاتة استثنائية في زمن الغضبات(..) وما يشبه “التشرميل الإداري” لبعض الولاة الأمنيين الشداد الغلاظ، المغضوب عليهم.

عبد الحق الخيام أشرف على التحقيقات في ملفات ثقيلة لأطراف نافذة، تتعلق بمختلف الجرائم، خاصة تلك التي ترتبط بالجرائم الاقتصادية والمالية و”خرج سربيسو بخير”.

الآن يرحل إلى موقع أخطر، لتقديم خبرته في ميدان مكافحة الإرهاب، بعد أن قرر المغرب حسب المراقبين، استنساخ مجموعة من التجارب الأمنية الأمريكية، في مقدمتها مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي أي”.

مهمة السيد عبد الحق الخيام لن تكون سهلة لأسباب يطول شرحها، منها ما يتعلق بتقرير سري أمريكي يتهم شخصيات مغربية بدعم الحركات الجهادية، من شأنه، المساهمة في عملية إسقاط الحكومة الملتحية أو على الأقل استغلاله، التقرير، ورقة ضاغطة لإعادة توازنات المشهد السياسي “ديمقراطيا”، على غرار تجربة السيد الباجي قائد السبسي الناجحة بتونس، باعتراف المنتظم الدولي.

نقرأ في “العلم” لسان حزب الاستقلال المعارض:

“مثير جدا: تقرير سري أمريكي يتهم شخصيات مغربية بدعم الحركات الجهادية”

و”من الأسماء المغربية التي وردت في هذا التقرير، أحمد الريسوني بصفته رئيس حركة التوحيد والإصلاح، ومحمد يتيم وأعطاه التقرير صفة كاتب إسلامي، وعبد الباري الزمزمي وصفه التقرير بأنه داعية إسلامي، ومحمد الروكي أستاذ جامعي، ومحمود الحبيب التجكاني وهو أستاذ جامعي، وعبد الحي عمور وهو داعية إسلامي، ويمكن أن تكون بريئة مما نسب إليها” (العلم، عدد 21 يونيو 2014).

إنني أعترف بأن بيننا من يتمنى للرجل، عبد الحق الخيام، الفشل – وهو ما ينسحب على رئيس الحكومة المغربية أيضـا – إلا أنني لا أرى مصلحة وطنية أو أخلاقية في ذلك؛ حيث أزعم أن نجاحهما، هو نجاح للمغرب ولمؤسسات الحكم به.

error: Content is protected !!