في الأكشاك هذا الأسبوع
نموذج لأحد تدخلات عناصر جماعة تطوان لهدم دور الصفيح

السكن العشوائي يغلب السلطة في تطوان

     فشلت السلطة بمقاطعة سيدي طلحة بمدينة تطوان في القضاء على ظاهرة البناء العشوائي الذي صارت تغزو الأحياء الشعبية وتغلق أزقتها، وكذا انتشار السكن الصفيحي غير اللائق حيث تعيش بعض الأسر معاناة في ظل غياب الكهرباء، والماء الصالح للشرب، ومجاري الصرف الصحي.

وحسب تصريحات عدد من السكان الذين كتبت عليهم الأقدار السكن بين جدران “القصدير”، فالمسؤول بالمقاطعة المذكورة لم يفتح معهم الحوار الذي أطلقته وزارة السكن وتشرف عليه وزارة الداخلية بتعويض أصحاب السكن الصفيحي ببقع أرضية أو دعم مادي لبنائها.

ويضيف السكان أن المسؤول(..) يمتنع عن لقائهم لطرح مشاكلهم ومعاناتهم، حيث يظل خارج مكتبه حتى ينصرف هؤلاء إلى حال سبيلهم ليلتحق بمكتبه، وهذا الأمر يساهم بشكل مباشر في انتشار ظاهرة البناء العشوائي الذي يستفيد منه مسؤول عن مراقبة البناء داخل الجماعة الحضرية، حيث شوهد غير ما مرة وهو يقوم بجولات لهذه الأحياء كحي سيدي طلحة، وربع ساعة، وشارع بلال بن رباح،.. وغيرها.

error: Content is protected !!