في الأكشاك هذا الأسبوع

الأحرار يقلبون وجوههم على البام

الرباط – الأسبوع

     علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة أن العلاقات بين حزبي التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة “الصديقين” تمر بنوع من التوتر الشديد.

وأضافت ذات المصادر أن قيادينفي حزب التجمع المتحكمين في سفينة الحزب، وبخاصة الثنائي صلاح الدين مزوار رئيس الحزب ورشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، والتي كانت تعيش تحت إملاءات وتخوفات بعض النافذين في حركة “لكل الديموقراطيين”، وفي حزب البام الذين كانوا يستشيرون معهم في كل صغيرة وكبيرة من الانقلاب على مصطفى المنصوري الرئيس السابق حتى تشكيلة الحكومة الأخيرة، مرورا طبعا بشكل وطبيعة التحالفات “ج8″وبالتنازلات خلال الاستحقاقات التشريعية، انقلبا في الآونة الأخيرة على “البام” وبدأا يقاطعان عددا من دعواته.

مقربون من مزوار يؤكدون أن قوة مزوار والتجمع في الصراع الأخير مع البام، أخذوا يشعرون بها بناء على ضمانات وحماية موسعة من بنكيران رئيس الحكومة، في مقابل مصادر أخرى تؤكد أن مزوار والطالبي شعرا بإمكانية حصول تراجع كبير في مكانة حزب الأصالة والمعاصرة مستقبلا، ما جعلهم يقبلون عليه.

وكان حزب البام قد غضب بشدة بسبب فتح حزب الأحرار وفي سابقة من نوعها باب حزبه على مصراعيه لاستقبال جميع الغاضبين من البام بمختلف الجهات والمناطق، وآخرها أكثر من 10 مستشارين من بلدية المضيق.

error: Content is protected !!