في الأكشاك هذا الأسبوع
الرميد

استياء وتوتر لدى بعض قضاة محكمة النقض وارتياح عام لدى قضاة وسكان منطقة سطات

البيضاء – الأسبوع

      على إثر إلحاق جمال سرحان لدى محكمة النقض يعم استياء بعض القضاة النزهاء عن أسباب إلحاقه بالقضاء الجالس رغم أنه لم يسبق له في مشواره المهني أن مارس قضاء الحكم، لكونه كان دائما ملحقا بالنيابة العامة أو بالتحقيق، بعض المقربين من الملف يعتقدون أن بعض النافذين في محكمة النقض يريدون حماية جمال سرحان.

لقد صرح وزير العدل والحريات في عدة مناسبات اعتماده نهج التخليق في قطاع العدالة ومحاربة الثراء الفاحش لدى بعض القضاة، وأنه لن يتردد في التحقق من مصدر تلك الثروات ومن شرعية ممتلكات كل قاض ثبت أنه راكم ثروات تفوق قدراته المالية المتحصلة من الأجر الذي يتقاضاه، وأنه لن يتوانى في فتح تحقيق في حال توصله بمعلومات تفيد بأن قاضيا ما يتوفر على إمكانيات مالية ومادية حصل عليها بطرق مشبوهة.

هذا ولابد من التذكير أن الجسم القضائي المغربي يتوفر على عدد من القضاة الشرفاء النزهاء الذين يجب أن يفتخر بهم المغرب.

لكن، هل يمكن لقاض أن يراكم ثروة كبيرة تقدر بالملايير في أقل من عشرين عاما، دون أن يخضع للمحاسبة؟

إنه لاختبار عسير لنوايا وزير العدل والحريات في محاربة الفساد.

error: Content is protected !!