في الأكشاك هذا الأسبوع
العنصر

العنصر ينصب المكروض منسقا للحزب بوجدة لإعادة سيناريو بولويز

وجدة – عصام بوسعدة

ما أشبه اليوم بالأمس القريب حيث جاء الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد العنصر لينصب علال بولويز منسقا إقليميا للحزب بوجدة، بحضور الحرس القديم المتشبت بالثوابت الانتخابية بان التنظيم والهيكلة والديمقراطية والعمل الحزبي المنظم وإشراك الشباب في العملية السياسية والانصياع لخطابات الملك المتكررة بضرورة تجديد الاطر والكفاءات المحلية وإشراكها في صناعة القرار السياسي والحزبي لايخدم العملية الانتخابية الفاسدة حسب عقليتهم ، عملية يتقنونها جيدا ويدركون معالمها وخطوطها العامة وتفصيلاتها الدقيقة ، فتصير العملية الانتخابية بسببهم طريقا للعبث بمستقبل المدينة و نهب المال العام والقضايا المفتوحة بمحكمة جرائم الاموال بفاس .

   نفس الوجوه تحضر دائما ليتغير فقط المنسق الاقليمي ، بالأمس بولويز واليوم المكروض وغدا الفراغ سيكون لا محالة سيد الموقف في حزب الحركة الشعبية بوجدة لخوض المعركة الانتخابية بدون تنظيم ،فقط لخضر حدوش انقد نفسه بذكائه وقرائته السليمة ربما لتغير مزاج وزارة الداخلية بضرورة اعادة النظر في الخريطة السياسية وطنيا ومحليا ، حيث حسم امره باستغنائه عن قيادة الحركة الشعبية بسبب تقلبات ومكر الحرس القديم واحتياله السياسي ، لأنه يعرف صعوبة تكوين مجلس بلدي مع كتلة فاسدة ادينت قضائيا ولا يحق لها العودة حاليا للترشح لانها لا تملك حسن السيرة والسلوك وسجلها العدلي ملوث بعدة شهور من السجن ،واختار ان يقود حزب الحمامة لفتح خيار التحالف بشكل جدي مع حزب العدالة والتنمية في معركة رئاسة بلدية وجدة.                                                                                                    

 

غداء السمك الكبير بحضور الحرس القديم ببيت المنسق الاقليمي الجديد عبد الرحمن المكروض المهندس الذي يخلو تاريخه من أي شبهة او فساد والرجل نظيف على حد مايتم تداوله عنه ، لكن نظافته ستصطدم بقوة ونفود الحرس القديم المسيطر على اجهزة الحزب المجمدة اصلا بأمر من رئيس الحرس القديم الذي كان من بين اوامره العاجلة والمستعجلة اقصاء وتغييب النائب الخامس في المجلس البلدي بوجدة المقال من منصبه بسبب ادانته القضائية المعروفة لحفل الغداء ،والذي مازال يصول ويجول بين المهنيين ليعود لغرفة الصناعة والتجارة والخدمات ناسيا انه لايملك سجلا عدليا نظيفا وقبولا عند اغلبيتهم ليعود ليمثلهم في احدى اهم المؤسسات المنتخبة بالمدينة.    

 

هدا الغداء يذكرنا بمشهد انتخابات 2009 الذي مزال ماثلا أمام الجميع ،مشهد كان بطله الرئيسي زعيم كتلة الحركة الشعبية مصطفى بن عبد الحق وبعض مستشاري الأصالة والمعاصرة العربي الشتواني وحسن بن عمر واخرين في تحالفهم الغبي أنداك مع حزب العدالة والتنمية ، ضدا على قرار أحزابهم على المستوى الوطني لغياب مؤسساتهم الحزبية على الصعيد المحلي ، وضدا على توجيهات السلطات النافدة في صناعة القرارات السياسية والحزبية ، مشهد خيانتهم وتنكرهم لاحزابهم ووعودهم لناخبيهم مزال ماثلا امام الجمهور الوجدي لكنه غائب في عقول هده الكتلة الفاسدة التي تسير المجلس البلدي المعروفة اختصارا عند الاوساط السياسية بوجدة بالحرس القديم ، ومناسبة هدا الكلام هو عودة هؤلاء المستشارين إلى قمة الحدث السياسي بالمدينة ،سواء بالنسبة لحزب الاصالة والمعاصرة حيث مزال هؤلاء يتحرشون بقيادة حزبهم المتمثلة بالأمين الإقليمي الجديد ادريس بوجوالة حيث ينصبون له المكائد لانهم يخشون شخصيته القوية ودرايته الواسعة في المجال السياسي والحزبي ،أما بالنسبة لحفل غداء السنبلة فهو حضور احد هؤلاء المستشارين الذي لا قيمة له والدي لطالما صوت الى جانب العدالة والتنمية في جميع القرارات التي تخدم المدينة بالرفض، بالإضافة إلى استخدامه و استغلاله من طرف البيجيدي في عدم التصويت على نقاط مهمة أو رفضه للحساب الإداري أو بعدم استكمال النصاب القانوني.                        

 

 

 

يلخص احد العارفين بالشؤون السياسية والحزبية محليا أن مصير المنسق الاقليمي الجديد “عبد الرحمن المكروض” لن يختلف عن مصير “علال بولويز “والسبب واحد هو عقلية ” الحرس القديم ” وسيحتدم الصراع بين الحرس القديم والمنسق الجديد الذي ستتبعه كتلة بولويز سابقا التي تتميز بالضعف وعدم القدرة على مواجهة الحرس القديم ، ودائما سيبقى مشهد الغداء بالسمك الكبير بحضور الحرس القديم ماثلا أمام الوجديين الرافضين لعودة الفاسدين والمفسدين وناهبي المال العام لصدارة المشهد السياسي والانتخابي ، وما مقاطعتهم لهؤلاء وللعمل السياسي عموما سوى احد دلائل رفضهم ،منطق الرفض يتوسع في أوساط الشباب الدين يعدون اكبر كتلة ناخبة صامتة ورافضة للواقع السياسي الفاسد ،والدليل على دلك أن واحد فالمائة من الشباب هم فقط من ينخرط في العمل الحزبي حسب إحصائيات رسمية ” المندوبية السامية للتخطيط “، ورفضهم هدا لا يحتاج سوى اطار قوي وحراك سلمي اشبه بحراك حركة 20 فبراير للدعوة لتكوين جبهة الرفض التي يجب ان تكون مهمتها الأساسية هي رفض عودة المفسدين للمجالس المنتخبة بمدينة وجدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!