في الأكشاك هذا الأسبوع

ست جرائم قتل في مكناس وبني ملال قد تدفع إلى حتمية استفتاء حول عقوبة الإعدام

الرباط – الأسبوع

      بشكل بشع، دخل ملثمون مثل “داعش” على بيت في ضواحي بني ملال وقتلوا أصحابه الثلاثة، بالرصاص، وفي مكناس وفي نفس اليوم ذبح شخص ثلاثة من أصهاره، ليكون هذا نموذج الإجرام البشع الذي أصبح شيئا مألوفا في المغرب.

في الوقت الذي يتحرك فيه أعضاء جمعيات حقوق الإنسان في صالونات بيوتهم، مطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام في حق المجرمين.

وكان سكان بني ملال قد تظاهروا أمام جثامين المقتولين الثلاثة في بيتهم، بتيزي أوسلي، مستنكرين استفحال الجرائم، بينما تعجب سكان حي سيدي بابا في مكناس، لوحشية الشخص الذي ذبح زوجته وذبح أمها وذبح أخاها، بسكين ضخم، ليصبح مشروعا سؤال الشعب المغربي، عما إذا كان يقبل أن يذهب هؤلاء المجرمون، الهاربون، إلى السجن، بعد أن يدافع عنهم محامون ويطالبوا ببراءتهم، ليقضوا مدة الحكم في أمن وأمان بالسجن أكلا، وشربا، ونوما وتلفزيونا.

ويبقى مشروع منع المحكوم عليهم بالإعدام، من تنفيذ العقوبة مظهرا من مظاهر تشجيع الجريمة في المغرب، الشيء الذي يحتم تنظيم استفتاء شعبي لمساءلة المغاربة، هل تريدون إمتاع القتلة والذباحين، بحقوق إلغاء عقوبة الإعدام.

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!