في الأكشاك هذا الأسبوع

خطير جدا.. محاولة تسييس المحكمة الدستورية

الرباط – الأسبوع

       يصر بعض القياديين السياسيين داخل البرلمان على توزيع مقاعد البرلمان داخل المحكمة الدستورية بناء على التمثيل النسبي، والكوطا، وباشتراط ضرورة التزكية، والاقتراح من رئيس الفريق حتى تسهل عملية التحكم في الأشخاص المعينين داخل المحكمة الدستورية.

هذا الإسرار والتوجه بدأ يثير تخوف عدد من القانونيين والقضاة والمهتمين من اعتماد خيار تحكم رؤساء الفرق والأحزاب في تعيين من يمثلهم في المحكمة الدستورية، والتي في هذه الحالة ستعطي المناصب لا محالة لموالين لرؤساء وقيادات الأحزاب السياسية، مما يطرح معه تخوف أن ينتقل الصراع السياسي الحالي بين بنكيران والمعارضة حتى إلى داخل المحكمة الدستورية التي هي محكمة قانونية ذات قيمة كبرى في فصل الصراعات والأزمات القانونية داخل البلاد، وتتطلب الحياد التام والانتصار لروح الدستور.

من جهة أخرى، وصل التخوف في حالة اعتماد هذه الطريقة حد الحذر من التحكم في المعينين داخل المحكمةالدستورية مستقبلا، كما يقع بالنسبة لممثلي الطوائف في المحكمة الدستورية اللبنانية والذين يفشلون ويعرقلون اجتماعات المحكمة الدستورية اللبنانية بسبب تعمد غيابهم، وبالتالي عدم توفر النصاب القانوني خاصة في القضايا الحاسمة.

الجدير بالذكر أن البرلمان سينتخب 6 أعضاء للمحكمة الدستورية؛ ثلاثة عن مجلس النواب، وثلاثة عن مجلس المستشارين، ولا يزال الخلاف قائما حول طريقة انتخابهم بين من يدعو إلى انتخابات حرة ونزيهة، وبين من يطالب بتوزيع الكعكة بالتوافق بين الأحزاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!