في الأكشاك هذا الأسبوع
الصديق معنينو

التلفزة المغربية بين الملايير والفقر المدقع…

   الرباط – الأسبوع

     ((وثقت عدة شهادات من أوساط مختلفة مشاركة أوساط تجارية، ومالية وحزبية، وسياسية(…) في انقلاب الجنرال أوفقير، كما اتهمت فيه كذلك، عناصر مدنية قريبة من الملك الحسن الثاني تعيش دوما إلى جانبه وتتمتع بثقته وتحظى بعطاءاته)).

هكذا كشف الصديق معنينو، الصحفي الكاتب العام السابق لوزارة الإعلام، خلفية لم تنشر من قبل، عن أحداث عدة عاشها كمسؤول حكومي، لفترة لخصها بكلمتي “أيام زمان” وهو عنوان كتابه الذي أصدر مؤخرا، الجزء الأول منه، وهي الأيام التي صادفت فترة بدأ المغاربة فيها يقتنون أجهزة التلفزة، وبعد أن كشف عن هيمنة أقطاب حزب الشورى والاستقلال، الذي كان والده الحاج أحمد معنينو، من المتزعمين له، هيمنة تمثلت في كتاب جريدة “الرأي العام” عبد الهادي بوطالب وأحمد بن سودة، ومصطفى القصري، وأحمد البلغيتي، ومحمد العربي الخطابي، وهم الذين تناوبوا على وزارة الأنباء، كوزراء وكتاب عامين، كان آخر كاتب لكتاب محمد الصديق معنينو.

جزئيات كثيرة في “أيام زمان” عن ظروف الإعلام، وعهد ارتباطه بالداخلية أيام إدريس البصري، ليقارن الصديق الكاتب، بين حاضر التلفزة الغارقة اليوم في الملايير المتراكمة في ميزانياتها، وبين “أيام زمان” التلفزة عندما كان فيها معنينو خلال سنوات فقر مدقع وإملاق مخزي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!