في الأكشاك هذا الأسبوع
مسرح الجريمة التي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة

مكناس | جنازة تتحول إلى مطلب عام بالأمن

مكناس – حسين عدنان

        شهد أحد أزقة حي سيدي بابا بمدينة مكناس، تشييع جنازة ضحايا المجزرة البشعة راح ضحيتها ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة وهزت الرأي العام المحلي والوطني.

وتحولت الجنازة إلى مظاهرة احتجاجية واستنكارية من طرف السكان نددوا خلالها بالجريمة الذي شهدها حيهم، وطالبوا بتطبيق القانون في حق مرتكبي مثل هذه الجرائم الشنيعة التي تفشت بشكل متزايد بمدينة مكناس ونواحيها، حيث تمكنت السلطة المحلية من امتصاص غضب المتظاهرين وتهدئة الأوضاع.

ويتعلق الأمر بالمجزرة التي ارتكبها نادل يشتغل بمقهى، في حق زوجته التي أنجبت معه الطفل وأمها وأخيها بسلاح الأبيض، وإصابة سيدة أخرى بجروح متفاوتة الخطورة نجت من الموت المحقق، تم وضعها على إثرها لمدة أربعة أيام تحت العناية المركزة بمستشفى محمد الخامس، وأشار بعض المواطنين إلى أنها أصيبت بعدما كانت تحاول إنقاذ جارتها أم زوجة من قبضات المجرم، الذي كان يسدد لها طعنات في مختلف أنحاء جسم الضحية بعدما كانت تطلب النجدة.

ولم يفلح الجاني في الهروب فقد جرى توقيفه بعد مطاردته من قبل العشرات من المواطنين وأبناء الحي، وتم إخبار مصالح الأمنية التي حضر أفرادها على وجه السرعة إلى مكان الجريمة قصد المعاينة وإلقاء القبض عليه، وتم نقله إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات الضرورية بعد الضربات التي تعرض لها على أيدي بعض المواطنين. وأقر المتهم التلقائي في أول تصريح له بأنه نحر الضحايا بعدة طعنات بالسلاح الأبيض، بسبب الحكم الذي أصدرته المحكمة مؤخرا لصالح زوجته التي كانت تطالب بتطليق انشقاقي منه، ناجم عن الخلافات المتداولة بينهما والمشدات الكلامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!