في الأكشاك هذا الأسبوع
الأغظف الداه

“أطلقوا سراح مدير قناة العيون الأغظف الداه”

بقلم . رداد العقباني

      ظاهرة “خلق قناة من لا شيء” بتعبيره، يجب أن ننظر إليها كحالة مدرسية

لكن هذه “المعجزة الصحراوية”، التي تجسد تفعيل الدستور المغربي وتقترب من حكامة آليات الحكم الذاتي بصحرائنا، لا تبرر التضحية بورقة دبلوماسية ذهبية، في زمن محاولة عزل المغرب دوليا.

من عناصر قوة السيد محمد الأغظف الداه أنه صحراوي ولد تحت شجرة بسبب القصف الاستعماري الإسباني، وبدوره يتقن القصف: “رأس المال المغربي جبان” والعهدة عليه. ومع ذلك “لا شيء أوسع من ملحفته” بتعبيره.

وهو، “الأغظف” (الصورة) بما يختزنه من خبرة في “كتابة التقارير الدبلوماسية”، تحت مراقبة الأب الروحي له في حزب الاستقلال، محمد الوفا، باعترافه، وكفاءة إعلامية، مؤهل لمهام أخرى(..) قد تكون أهم وأكثر إفادة للمغرب، خاصة في حالة قرار الأمم المتحدة تغيير منهجية البحث عن الحل في نزاع الصحراء. إذ من المحتمل جدا تقديم السيد بان كيمون تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي خلال أبريل المقبل، ينص على فشل آليات المفاوضات المكوكية التي جربها مبعوثه “كريستوفر روس”، والرهان لاحقا على صيغ جديدة قد تشكل منعطفا في البحث عن الحل.

السؤال الذى ينبغي أن نعثر على إجابة له في ملف الصحراء، في توقيت حساس وقرارات استباقية مرتقبة، هو: كيف نستثمر مؤهلات كفاءاتنا البشرية؟ وكيف ندير خلافاتنا الداخلية في الصحراء ومع حلفائنا الاستراتيجيين، فرنسا نموذجا، في ما هو مرحلي وآنيٍ، بحيث لا نهدر ما هو مصيري واستراتيجي؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!