في الأكشاك هذا الأسبوع

قصبة تادلة | انتقادات لهيئة الإنصاف والمصالحة وتمجيد للنضال المسلح

قصبة تادلة – خالد عبد اللطيف

     قال مصطفى المانوزي رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف خلال الندوة التي عقدتها الهيئة المغربية لحقوق الإنسان (فرع قصبة تادلة)، مؤخرا، بقاعة الأفراح تخليدا لذكرى انتفاضة 1984 تحت عنوا: “الانتهاكات الجسيمة ووضعية حقوق الانسان بالمغرب” إن جيش التحرير ليس متورطا في التسوية عبر التاريخ، وإن منطقة تادلة برهنت عبر مسارها على أن النضال لا يتم إلا عبر السلاح وأنه لا يمكن مقاومة العنف إلا بالعنف.

وانتقد تدابير هـيئة الإنصاف والمصالحة التي شرعت في دراسة الملفات ما بين (1956 و1995)، في حين أن هناك مئات وعشرات المقاومين قبل هذه المرحلة الذين لم يتم الالتفات إليهم، ووضع المانوزي مقارنة بين الاعتقال بين عهدين؛ العهد القديم الذي كان الاعتقال يتم فيه داخل كيس، والعهد الجديد الذي يختلف عنه.

وعبر المانوزي أن الحرية بالمغرب بنيت بجماجم الشهداء والمناضلين، مؤكدا انتماءه لعائلة قدمت أربعة شهداء، مستحضرا سنوات الجمر والرصاص بدءا من معتقل الكوربيس ودرب مولاي الشريف، ودار المقري، وتزمامارت، والتعذيب الذي كان يتعرض له المناضلون أيام الكاب 1. وقال: “إننا نناضل من أجل أن يصبح النظام ديموقراطيا، وإن المقصود بالانتهاكات الجسيمة هو الاغتيال خارج القانون، وبلغة حقوقية الاختفاء القسري”.

مشيرا إلى أن الدولة مسؤولة عما جرى خلال سنوات الجمر والرصاص، وأن الانتهاكات لم تستهدف المناضلين، بل استهدفت الشجر والحجر في تعبير مجازي وحقيقي في نفس الوقت وأن عائلة المناضل تظل تلاحقه وقبيلته لن يتم مدها لا بماء ولا بكهرباء ولا بأي مكون من مكونات التنمية.

واستبشر المانوزي بالتجربة الديموقراطية التي خاضها شباب باليونان منكبين على تنمية اجتماعية كاملة وغير مبتورة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!