في الأكشاك هذا الأسبوع

صفرو والفضائح بالجملة …

      في الوقت الذي لا زالت فيه مدينة صفرو تعيش على ايقاع والفوضى والتسيب أحداث ووقائع وفضائح هنا وهناك تهتز لها ساكنة المدينة رعب وخوف يدب في نفوس المواطنين من جراء ما تتعرض لها المدينة من مشاكل بالجملة بدءا من الاحتلال الملك العام من طرف الباعة المتجولين والفراشة والخضارة وهاته الظاهرة تفشت بشكل خطير أمام عجز السلطات المحلية والمجلس البلدي القيام بواجبها اتجاه هذا الوضع القاتم فرغم الوقفات الاحتجاجية للتجار والحرفيين الذين يدفعون الضرائب هددوا ما مرة بإحراق دكاكنهم لأن تجارتهم تدهورت بشكل لايقبل المزيد فالواقع أن هاته الظاهرة المتفشية من ورائها مقدمين وبعض المنتخبين بعلم القواد هناك اتاوات تمنح في السر والعلن من المقدمين من لا يشتري الخضر والفواكه كل شيء بالمجان فلا حديث بمدينة صفرو إلا عن المقدمين الذين أصبحوا يلعبون دور القواد يتجولون بسيارة الدولة ويتجولون لجمع الرزق أين هو شعار إياك والرشوة وفي هذا الاطار نحدر المسؤولين عن رجال القواة المساعدة والامن الوطني الذين يرافقون المقدمين في الشارع العام الاحتياط من المقدمين فإنهم يشكلون خطرا عليهم لا يمكن لأي مواطن غيور عن وطنه أن يصمت عن ما يشاهده من ممارسات وسلوكات مشينة وشاذة تسيء بشكل أو بآخر بالمسؤلين على مستو الاقليم نتمنى صادقين أن يفتح السيد العامل تحقيقا نزيها للبحث والتقصي عن ممارسات بعض المقدمين المدعومين من طرف رؤسائهم بحيث يمنحونهم حتى السيارة للقيام بمهامهم المشينة .

أما على المستوى الأمني لا زالا المواطنون غير مطمئنين على أمنههم وسلامتهم من جراء الأفعال الاجرامية المتزايدة وعمليات السرقة والسطو على ممتلكات الناس وكم من الشكايات باسم مجهولين لم تستطع المصالح الأمنية أن تضع يدها على عناصر العصابات المتخصصة في هذا المجال من الطبيعي جدا أن يتدهور الوضع الأمني بصفرو فرئيس المنطقة الاقليمية المعين حديثا لتدبير أمن المدينة على ما يبدو أنه ينتظر وقت تقاعده مسلك الأيام هو يقطن بمدينة فاس فالكل يعرف توقيت عمله كأنه موظف عادي يلج مكتبه على الساعة 10 صباحا ويغادر على الساعة 4.30 ويشد الرحال إلى مقر سكناه بمدينة فاس فغياب هذا المسؤول عن ما يجري بالليل داخل مستنقعات الفساد المتواجدة بداخل المدينة القديمة والمناطق الهامشية ،هذا الغياب هو من دفع بأحد عناصر الأمن بالزي المدني شاب يعتبر نفسه فوق القانون كلما وجد معية زملائه في دورية إلا ويقوم بسلوكات وتصرفات مشينة لا تراعي آدمية الانسان كل من صادفه في الطريق يقوم باستفزازه وسبه وشتمه الشباب من تلاميذ وطلبة الذين ينتمون لأسر فقيرة ومحتاجة القاطنين بالأحياء الشعبية ينددون ويشجبون ما يقوم به هذا العنصر الأمني الذي أصبح حديث الساعة لذى العام والخاص يظهر نفسه كأنه المسؤول أو الضابط الذي يقود الدورية منذ سنين لم نشاهد أو نسمع بمثل هاته السلوكات والممارسات فإذا كان الفيديو الذي سجل فيه الدركي الذي كان يسب ويشتم حتى في مقدساتنا الدينية ولا يراعي آديمية الانسان فهذا الفيديو لايرقى إلى مستوى ممارسة هذا الرجل الأمني نتمنى أن يتم تصحيح الوضع والحد من جبروت هذا الشخص الذي الذي سيتسبب في الإساءة للمنظومة الأمنية بالإقليم .ونؤكد في هذا الاطار أن هناك شباب وبعض فعاليات المجتمع المدني بسن عرائض استنكار واحتجاج ستوجه للمدير العام للأمن الوطني ووزير الداخلية ومؤسسات حقوق الانسان والوسيط .

عزيز باديس (صفرو)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!