في الأكشاك هذا الأسبوع

جماعة الرباط تدفع مليارا و400 مليون لرعاية المشردين وإيواء المتسولين؟!

      تبرمج جماعة الرباط كل سنة “خنشة” من مئات الملايين تقول إنها دفعات للمركز الاجتماعي بعين عتيق نواحي تمارة.

ففي سنة 2013 تبرعت بـ800 مليون، وفي السنة الماضية منحت 800 مليون، وفي هذه السنة 2015 رفعت المساعدة إلى مليار و200 مليون، هذا المركز الذي أصبحت الملايير تصب في حساباته هو مشروع إحساني كان يموله المحسن الكبير المرحوم الحاج محمد حكم رحمه الله، لإيواء المشردين وتأهيل المتسولين لاكتساب مهن صناعية حتى تغنيهم عن التسول. لكن ومنذ وفاة مؤسسه ومحسنيه، تحول هذا المركز إلى مصلحة تابعة للإدارة الترابية مكلفة كما كانت من قبل بمهمة إنسانية واجتماعية.

ولكن هل فعلا تقوم بهذه المهمة؟ لا نعتقد، والعاصمة تستقبل يوميا آلاف المتسولين المحترفين، ومئات المشردين، وعشرات المرضى عقليا، حتى أضحت الظاهرة آفة تهدد أمن وسلامة وراحة السكان.

فهل من الصواب أن “تغزو” المدينة يوميا فرق منظمة من المتسولين المتخصصين في ابتزاز المارة والجالسين في المقاهي؟ والمدينة تقدم مليارا و200 مليون لوقف هذا الزحف؟

أين هي دوريات وسيارات هذه المصلحة؟ بل أين هي البرامج الاستباقية لفرملة تدفق المتسولين الذين أصبحوا منظمين وعلى علم بكل كبيرة وصغيرة تهم التسول، وهل فعلا يوجد مركز اجتماعي بعين عتيق؟ فلولا المليار و200 مليون إضافة إلى 200 مليون أخرى تتوصل بها جمعية أصدقاء عين عتيق، لما كان ذكر لهذا المركز الذي يقولون إنه اجتماعي في حين يشبهه البعض بالسجن.

فالرباط تدفع مليارا و400 مليون كل سنة لوقايتها من آفة التسول، ويظهر بأن ذلك غير مجد، وما دام الأمر كذلك فمن الأفضل أن يبقى ذلك المليار و400 مليون في الميزانية، ثم هل وصل إلى علم المجلس الجماعي الموقر سمعة المركز ومعاملة موظفيه للنزلاء؟ بل وهذا هو الشائع “يشتهر” المركز الاجتماعي يا حسرة بالسجن! فهل هو كذلك؟ إن سكان الرباط يمولون مشروعا اجتماعيا وليس سجنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!