في الأكشاك هذا الأسبوع
العماري و الباكوري

الباكوري يقاطع العماري والعماري يقاطع الباكوري

الرباط – الأسبوع

      ماذا يقع بين أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة مصطفى الباكوري، ونائب الأمين العام الرجل النافذ إلياس العماري، وتيار “ريافة” بالحزب عموما؟ وما سبب هذه القطيعة التي يعيشها الطرفان؟

هذه الأسئلة يطرحها قياديون وقواعد حزب الأصالة والمعاصرة بعدما سجلوا باستمرار غياب الباكوري عن جميع أنشطة الحزب ودخوله في مقاطعة لها منذ آخر اجتماع للمجلس الوطني للحزب الذي عرف غياب إلياس العماري.

القيادات ذاتها في المكتب السياسي أكدت لـ”الأسبوع” أن الفتور والبرود والحرب الباردة حد القطيعة تعيشها العلاقات اليوم بين تيار ريافة بقيادة إلياس العماري وبين الأمين العام مصطفى الباكوري، آخرها مقاطعته للقاء الذي عقده إلياس العمري مع نواب ومستشاري الحزب بسلا عشية الثلاثاء الماضي، حيث مباشرة بعد تلقي الحزب قصف بن كيران ووصفه لهم بالأصل التجاري الفاسد.

هذا القلق الذي ارتفع مع حدة الانتخابات المقبلة، انتقل حتى إلى نواب ومستشاري الفريق الذين سجلوا مقاطعة إلياس العماري وتيار “ريافة” للقاء الذي عقده الباكوري مع هؤلاء قبل شهر، حتى أصبح الجميع تائها وراء هذه القطيعة والتخوف من انعكاساتها على مستقبل الحزب.

تعليق واحد

  1. هذه بذرة تفريقهم وتشتيتهم لانه ليس لهم مع السياسة الا الخير والاحسان كما انه ليس لهم لا تاريخ سياسي ولا وطني وهم كما يقول المثل من الزبالة الي الطيفور اي المائدة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!