في الأكشاك هذا الأسبوع
نبيل بلخياط

بلخياط يخطط للإطاحة بأوزين في إفران

إفران – الأسبوع

      يعيش حزب الحركة الشعبية نزيفا حادا يتمثل في استقالات وانسحابات في صفوف البرلمانيين، والمستشارين، وفي جميع المدن، بطريقة غير مسبوقة.

حركة الاستنزاف هاته التي تنخر جسم الحركة الشعبية يقودها عدد من  البرلمانيين والمستشارين والأعيان والمحترفين للانتخابات، ويؤطرها البرلماني عبد القادر تاتو الذي جمد الحزب وضعيته رفقة عمر البحراوي عمدة مدينة الرباط السابق، بينما في صفوف الشباب فيخوضها الكاتب العام الحالي للتنظيم الشبابي عزيز الدرمومي وعدد من أنصاره من أعضاء المكتب في عدد من فروع الأقاليم.

وينضاف إلى هؤلاء نبيل بلخياط رئيس الفريق الحركي المطاح به والذي يقود حركة رحيل جماعي بمريرت، وخنيفرة، وأزرو،.. وغيرها، ويتوعد وزير الشباب والرياضة المطاح به محمد أوزين بمعركة ساخنة خلال الانتخابات المقبلة بدائرة جماعة “وادي إفران” القريبة من مدينة أزرو.

هذه الهجرة الجماعية التي اختارت حزب التجمع الوطني للأحرار كانت قد دشنت في الرباط، ومرت بخنيفرة، وأزرو، وعدد من المدن، وصلت اليوم إلى مدينة الدار البيضاء الكبرى وأحدثت نزيفا حادا في حزب السنبلة رغم محاولة العنصر أمين عام الحزب الحد منه بعد انتقاله على عجل إلى البيضاء، لكن دون جدوى.

إلى ذلك، ينتظر هؤلاء البرلمانيون الذين يقودون ما يسمى بالحركة التصحيحية داخل حزب الحركة الشعبية، “ينتظرون” بفارغ الصبر صدور قرار طردهم رسميا من الحزب كي لا يفقدوا مقاعدهم البرلمانية بسبب الترحال السياسي في حالة إذا ما أعلنوا رسميا انتقالهم نحو حزب التجمع الوطني للأحرار، فهم يعملون اليوم “سرا” وينسقون مع قيادات حزب الأحرار تمهيدا لإعلان الانتقال رسميا.

يذكر أن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية قد عين أخيرا محمد أوزين الوزير السابق، منسقا للكتابة العامة لحزب الحركة الشعبية ولجميع لجانه، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمامه من أجل خلافة امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، غير أن “مهادنة” لحسن حداد تؤكد أنه هو الآخر بدأ يكسب بعض القوة في دائرة التحالفات التي يجرى تحضيرها لمؤتمر 2018.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!