في الأكشاك هذا الأسبوع
أحمد أموري

أحمد أموري: “فريق الرشاد البرنوصي تعرض لمؤامرات دنيئة”

3 أسئلة لـ: “أحمد أموري” – عضو جامعي سابق ورئيس فريق الرشاد البرنوصي

—————————

س: يعتبر فريق الرشاد البرنوصي “مشتلا” للمواهب، فمعظم الفرق المغربية تتوفر على لاعب أو أكثر قادم من مدرستكم، ما هو السر في ذلك؟

ج: السر فقط، أولا وقبل كل شيء، في العمل الممنهج، وفي سياسة التنقيب على المواهب، فنحن لا نتوفر على مدارس للترفيه، ولا نفكر في ربح الأموال، بل لدينا مدارس قائمة بذاتها، تحت إشراف مؤطرين كبار، همهم الوحيد هو مساعدة هذه المواهب والأخذ بيدها حتى تصل إلى أهدافها. كما أن سياستنا تهدف إلى المغامرة بهؤلاء المواهب في سن مبكرة، فكم من لاعب وصل على قسم الكبار وسنه لا يتجاوز 17 سنة، كما أننا لا نغلق الأبواب أمام هؤلاء المواهب، بل نساعدهم على ضمان مستقبلهم، وذلك بانتقالهم إلى أندية كبيرة، ما دامت مدرسة الرشاد البرنوصي قادرة على إنجاب مواهب جديدة.

 

س: بالرغم من السمعة الطيبة لمدرسة الرشاد، فإنه يعاني حاليا في قسم الهواة؟

ج: جميع المهتمين بالشأن الكروي الوطني، يعرفون جيدا الأسباب الحقيقية لتدهور الفريق، وتتجلى في تلاعبات بعض المسيرين الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية.

فريق الرشاد البرنوصي وللأسف الشديد، تعرض للعديد من المؤامرات الدنيئة التي كانت سببا رئيسيا في مغادرته القسم الوطني الثاني. ففي هذه اللحظة بالذات، تستحضرني “مقولة للمرحوم العربي الزاولي، الأب الروحي لفريق الاتحاد البيضاوي، الذي سأله أحد أنصار فريقه عن بسبب صعود ونزوله الفريق بدون مبرر، ليجيبه المرحوم بأن الفريق الذي يتوفر لاعبوه على “الركابي” هو الذي بإمكانه أن يصعد وينزل بدون مشاكل…

حاليا نحتل المركز الثاني، وسنعود إن شاء الله إلى مكاننا الطبيعي، ما دمنا نتوفر على المواهب التي هي من إنتاج مدرسة البرنوصي.

 

س: كعضو جامعي سابق، كيف ترى وضعية كرة القدم الحالية؟

ج: يجب على المكتب الجامعي الجديد أن يهتم بالبنيات التحتية، وبتوفير الملاعب الصالحة لممارسة كرة القدم.

بصراحة، أرى بأن الرئيس الحالي فوزي لقجع يقوم بإصلاحات كبيرة، لكن أخاف عليه من محيطه، ومن بعض الأشخاص الذين يستغلون طيبوبته، ويقومون بأشياء لا تشرف كرة القدم الوطنية، كدفاعهم غير المشروع على فرقهم.

للتذكير، فقد كنت رئيسا للجنة المركزية للتحكيم، وفريقي الرشاد البرنوصي غادر القسم الوطني الأول خلال موسم 93/94، فقد كان بإمكاني أن أنقذه ولكن أخلاقي لم تسمح لي بذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!