في الأكشاك هذا الأسبوع
عثمان بنجلون

سعادة السفير عثمان بنجلون: لا شيء يدعو للقلق؟

بقلم . رداد العقباني

         بينما كنت أراجع المعلومات الدبلوماسية التي توافرت لي حول معركة المغرب مع حليفه الاستراتيجي، فرنسا، وجدت إلى جوارها شهادة جديرة بالتأمل بحسب المراقبين، تتعلق بدخول الملياردير المغربي عثمان بنجلون المتخصص في الاستثمارات البنكية وقطاع التأمينات، على الخط.

للتذكير، تعيش العلاقات المغربية الفرنسية “أزمة وصعوبات عابرة” بحسب الخبراء، منذ استدعاء عبد اللطيف الحموشي، مدير عام مديرية مراقبة التراب الوطني من طرف القضاء الفرنسي بطريقة اعتبرها المغرب لم تراع أبسط الأعراف الدبلوماسية، ترتب عليها رد قوي وغير متوقع(..).

مناسبة الكلام: لهذه الأسباب، أزمة عابرة وثوابت استراتيجية.

قررت مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية الاحتفال بطريقتها الخاصة الصداقة الفرنسية – المغربية، في سابقة لها أسباب نزولها.

في باريس يوم 19 يناير2014، عثمان بنجلون، رئيس مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية، قرر جولة خاصة في معرض “المغرب المعاصر”، الذي يقام في معهد العالم العربي، كشريك للحدث.

وقال الرئيس عثمان بنجلون (الصورة) أمام جمهور من الشخصيات، بحضور المستشار الملكي أندري أزولاي وزوجته والصحفيين في كلمته الافتتاحية بالمناسبة “إنه سعيد بكونه سفير اقتصادي وسفير للثقافة المغربية”.

دخول عضو مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية بواشنطن، الوجه الآخر لعثمان بنجلون، الذي سبق أن عبر لوسائل الإعلام عن فخره باعتباره مواطنا مغربيا وإفريقيا وعالميا، بالتشريف الذي حصل عليه من قبل مؤسسة عريقة تضم “عقولا نيرة تفكر بعمق في تحديات الحاضر لتنوير رؤى المستقبل”، يستحق التأمل حسب الخبراء، لما لهذا المركز من تأثير هام في السياسة الخارجية والأمن بالولايات المتحدة(…)، وأمن أمريكا وفرنسا له ثوابت استراتيجية. إذن لا شيء يدعو للقلق في أزمة المغرب مع فرنسا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!