في الأكشاك هذا الأسبوع

مكالمة الديوان الملكي التي “هلع” بسببها أصحاب الاتحاد الدستوري

الرباط – الأسبوع

     اهتز الدستوريون من مقعدهم وهم يرون بعد دقيقة من هجوم نائبة منهم على زوجة وزير التعليم العالي الحسين الداودي الأجنبية، “وهم يرون” عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة يمسك بهاتفه ويهرول نحو بهو القاعة العامة بالبرلمان مقاطعا أشغال الجلسة العامة وهو يجيب بصوت خافت “نعم يا سيدي”.

هذه المكالمة التي رجحت أنها من الديوان الملكي لعبد الإله بن كيران أربكت الدستوريين، الذين كانوا فقط قد انتهت زميلتهم بشرى برجال من التدخل في وجه بن كيران وهي تهاجم زوجة الحسين الداودي، حينما كانت تتحدث عن مشاكل التعليم في إقحام غير مسموح به للحياة الخاصة للوزراء، مما جعل الفريق الدستوري يرتبك من مضمون المكالمة خوفا من أي غضبة ملكية ليسارع رئيس فريقه في طلب الكلمة التي لم تكن سوى اعتذارا رسميا من رئيس الفريق الدستوري للوزير الحسين الداودي، ولزوجته، ولبن كيران وللحكومة برمتها، متهمين النائبة البرلمانية من فرقهم بتحملها مسؤوليتها وحدها، وأنهم لم يتفقوا معها على مضمون كلمتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!