في الأكشاك هذا الأسبوع
منطقة عين السبع بالقنيطرة حيث الهشاشة بكل تجلياتها

القنيطرة | من يتستر على الغش في إنجاز مشروع دشنه الملك؟

الأسبوع – القنيطرة

سبق لصاحب الجلالة أن تفضل بإعطاء انطلاقة أشغال عملية إعادة الهيكلة بعين السبع (القنيطرة) بتاريخ 20/ 10/ 2008، التي تنجز بشراكة بين الجماعة الحضرية للقنيطرة كصاحبة المشروع ومؤسسات أخرى كبرى، والتي كان من المفروض أن تنتهي أشغال إنجازها في 2012، إلا أن تغييب عامل الزمن والحس البيئي وانعدام الخبرة الضرورية والحكامة الجيدة لدى بعض المتدخلين، أفضى إلى تعثر الأشغال وهدر المال العام، بسبب إعادة إنجاز أشغال الشطر الأول التي سبق إنجازها في 2010 و2011 و2012 مما يعني تبذير حوالي 10 ملايير سنتيم، كما أن وتيرة الأشغال ومنهجية إنجازها تنذر بأن نهاية الأشغال لن تكون إلا بعد 10 أو 15 سنة وكأن الأرض خلاء، خاصة وأن الأشغال لا يتم الاهتمام بها إلا بقرب الانتخابات، مما يعني أن التعامل مع المنطقة يتم التعامل معها كخزان للأصوات وليس كمشروع.

وقال بعض المتتبعين إن المشروع أصبح قنبلة موقوتة بسبب الأخطار المحدقة بجودة مياه الفرشة المائية، وانتشار الآفات الاجتماعية وانعكاساتها السلبية على مستقبل الشباب عامة والأطفال خاصة الرأس المال اللامادي، بحيث إن تسجيل أي تلوث لموارد فرشة المياه الجوفية يوجب إيقاف استغلالها لمدة لا تـقـل عن 3 أشهر لتفادي الوقوع في المحضور.

وطالبت نفس المصادر بإيفاد لجنة تقنية مختلطة لمعاينة هذه التجاوزات الناتجة عن ضعف جودة الأشغال الواجب توفرها في إنجاز مشروع إعادة هيكلة مساكن التجزئات غير القانونية المنجزة فوق حقل فرشة المياه الجوفية في خرق ممنهج لترسانة قوانين التعمير والملك المائي، خاصة وأن الغاية من المشروع الملكي هي تفادي المخاطر المحدقة بجودة مياه الفرشة المائية وتوفير ظروف العيش الكريم للسكان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!