في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد القادر بن صالح

رئيس الغرفة الثانية للجزائر يكشف حجم الاستنفار عند الجيش الجزائري

      عبر عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الجزائري (الغرفة البرلمانية الثانية)، عن تخوفه من المخاطر التي تهدد أمن الجزائر، بسبب التوتر الذي تعرفه حدودها الجنوبية خاصة، وقال بن صالح في لقاء بالعاصمة مع أطر حزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، الذي يرأسه: “إن الجزائر تواجه هذه الأيام تحديات أخرى على الصعيد الأمني، بفعل التوترات التي تشهدها حدود الجزائر الشرقية والجنوبية خاصة، وهي التحديات التي رفعت درجة أهبة الجيش الوطني الشعبي استعدادا للرد المناسب على أي جهة تسعى للمساس بأراضينا، أو حدودنا الإقليمية أو الإضرار بنسيجنا الاجتماعي”.

وأشاد بن صالح نقلا عن “الشرق الأوسط” اللندنية، بما “يلحقه الجيش من ضربات مؤلمة لفلول الإرهابيين، ولما يسعى إلى تحقيقه في نطاق تثبيت أجواء السلم والأمن والاستقرار في كافة ربوع المنطقة، تكملة لما تقوم به الدولة عبر العمل الجاد الرامي إلى إرساء دعائم ثقافة تصدير الأمن والسلم لدول الجوار، بعيدا عن كل أشكال التدخل في شؤون البلدان الأخرى”، في إشارة إلى مساع تقودها الدبلوماسية الجزائرية، لإيجاد حل لأزمتي ليبيا ومالي.

يشار إلى أن “التجمع الديمقراطي” هو ثاني قوة سياسية في البلاد، من حيث التمثيل البرلماني، بعد حزب الأغلبية “جبهة التحرير الوطني”.

وهاجم بن صالح تكتل الأحزاب المعارضة “تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي” بسبب عدم اعترافها بشرعية عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية، وقال: “إن ما نشهده هذه الأيام من سلوك خارج المعايير السياسية هو، من وجهة نظرنا، انزلاق سياسي خطير وصل للأسف إلى حد المجاهرة بالإساءة للدولة ولرموزها ولقادتها التاريخيين”، وذلك في إشارة إلى السياسي الجزائري سعيد سعدي الذي اتهم الرئيس الأسبق الراحل أحمد بن بلة بـ”العمالة لقائد الاستخبارات المصرية سابقا فتحي الذيب”.

– الفجر-

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!