في الأكشاك هذا الأسبوع
أسماء المرابط

الدكتورة أسماء المرابط: “سفيرة الإسلام والسلام المغربي بفرنسا؟!”

بقلم . رداد العقباني

         كانت خلاصة العشاء الدبلوماسي، أن للمغرب أوراقا ذهبية يصعب فهم ضياعها، وتساءل استراتيجيون غربيون هل غدت النخبة الإسلامية المغربية، الطبيبة أسماء المرابط نموذجا، جزءا من الحل لمشكلة فرنسا وعبرها لأوروبا، بعد أزمتها مع الإرهاب الموصوف إعلاميا بـ”الإسلامي”؟

من هي صاحبة شعار “الإسلام ليس هو الحل”؟

أسماء المرابط، طبيبة متخصصة في تشخيص أمراض سرطان الدم بمستشفى ابن سينا بالرباط وباحثة في قضايا الإسلام التي يعتبرها علماء الدين “طابو”، ورئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، التابع للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، تنفرد بمواقف مثيرة للجدل وبتركيزها على إعادة قراءة النصوص الدينية انطلاقا من منظور نسائي وتملك جرأة في طرح الأسئلة الشائكة في مواضيع حساسة مثل: الحجاب، والاختلاط في المساجد، والإجهاض، وعلاقة العفة بغشاء البكارة، والإفتاء، وبيعة النساء.

ورئيسة المجموعة الدولية للدراسات والتفكير في النساء والإسلام التي يقع مقرها في برشلونة، أسماء المرابط، لم تتردد في نقد “علماء النص” بتعبيرها، وتتبنى شعارا مستفزا لهم وجريئا إلى حد التهور في زمن إرهاب “القاعدة” و”داعش”: “الإسلام ليس هو الحل” (أخبار اليوم، عدد: 11/ 07/ 2013)، جزئيات لا يتسع المجال لرواية تفاصيلها وسياقها.

لكن مواقف زوجة الوزير المفوض السابق يوسف العمراني، “المنتمي” لحزب الاستقلال، قد تصلح بحسب بعض الدبلوماسيين، الذين كان لهم احتكاك مهني بها، علاجا لعطب الخطاب الإسلامي المؤسساتي وهو بالمناسبة حسب الخبراء، خطاب غير عابر لشرطة الحدود.

بغض النظر، عن كل تحليل سياسي – ديني وفقهي، يؤدي إلى الاتفاق أو إلى الاختلاف، مع مقاربات السيدة أسماء المرابط (الصورة)، تبقى ورقتها رابحة وبديلا مؤقتا(..) لعلماء النص والمؤسسات الإسلامية بفرنسا، بعد فشلها في تأطير الأمن الروحي لجاليتها المسلمة، شرط تأطيرها “دبلوماسيا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!