في الأكشاك هذا الأسبوع

هل الحملة الإعلامية الإفريقية ضد المغرب مؤامرة لإفشال المخطط الملكي في إفريقيا

الرباط – الأسبوع

       تعرف كل العواصم الإفريقية التي زارها بنجاح، الملك محمد السادس في السنة الماضية، حملة صحفية في أهم المناطق التي تعتبر مرتكزا للمخطط الملكي، السينغال، ومالي، وساحل العاج.

وقد انضم الابن الأكبر، لمؤسس ساحل العاج، هوفويت بوانيي، ليرأس اللجنة الإيفوارية لمتابعة هذا المغربي المسمى مصطفى بزيويط، لاسترجاع مليوني دولار تسلمها هذا المغربي في قضية خطف الرهائن الفرنسيين. وكانت هيأة كبرى في السينغال برئاسة مدير وكالة الأنباء الوطنية “أوسايونو واد” قد وضعت شكاية بهذا الشخص، الذي يصفونه في شكاياتهم بأنه لبناني، إيفواري، سعودي، مغربي، ليكتب الصحفي سليمان سان بصريح العبارة: لقد أهين شرف دولة السينغال (أنظر قصاصة مقال سليمان)، بينما اتهم كاتب آخر المغرب علنا بأن المغاربة الرسميين كانوا على علم بالمسرحية التي نظمها هذا الشخص مصطفى بزيويط، حينما انتحل لقب مسؤول عن “الهيأة الاستراتيجية الدولية” التي يعتبر الأمين العام الأممي السابق كوفي عنان، من بين المسؤولين عنها، فقال بزيويط هذا وهو يوشح زوجة رئيس السينغال الحالي بوسام سيدة العالم، لسنة 2013: إنني أوشحك باسم الأمين العام الأممي كوفي عنان.

ليصدر هذا المجلس بلاغا يوم 5 نونبر 2014 باسم كوفي عنان والإسباني كونزاليس، بأنهم لا يعرفون هذا الشخص المغربي بزيويط، وأنهم سيتخذون الإجراءات القانونية ضده، وبعد صدور هذا البيان، يأتي بزيويط ويعلن بصوته وتسجيل صورته، أن هذه المؤسسة، التي يحتج باسمها كوفي عنان، أسسها هو “بدعم من الأجهزة المغربية، لدعم الموقف المغربية” ليتساءل الصحفي السينغالي واد: هل المغاربة يجهلون ردة فعل القصر الجمهوري السينغالي أمام هذه الورطة، حيث كانت أجهزة الإعلام السينغالية قد صدقت هذا التكريم، بينما جاء في نص آخر: إننا نطالب المغرب بتوضيحات حول ندوة صحافية قال فيها بزيويط: إن هذه المؤسسة وسيلة سرية لخدمة القضية الوطنية، لذلك يطالبون بأسماء المسؤولين ليذهب صحفي آخر من مالي، إدريس كانطاو، إلى رفض وساطة السفير المالي في الرباط، والذي يحاول حل القضية مع السلطات المغربية، دون فضيحة إعلامية.

 

afrique maroc femme

 

 

IMG_0091

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!